طالب المهندس صبري عامر، عضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة" ومرشح الحزب لمجلس الشعب في المنوفية، بتقليص الحصانة لأعضاء مجلس الشعب لتكون أداة يعمل بها البرلماني تحت القبة في محاسبة الجهات التنفيذية، وألا تستغل كما كانت في السابق في النهب والنفوذ غير المقنن.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي نظمه الحزب بقرية "جنزور" التابعة لمركز بركة السبع بحضور أكثر من 2000 مواطن التفوا حول مرشحي قائمة "الحرية والعدالة" بالدائرة الأولى.

 

وشارك في المؤتمر د. محمد السعيد إدريس المرشح على قائمة "الحرية والعدالة" بالدائرة الأولى، وعلي إسماعيل مرشح الحزب على مقعد الفئات "فردي" بدائرة (الشهداء- تلا- بركة السبع)، ود. ياسر حمود ويسري تعيلب، المرشحان لمجلس الشورى بدائرة المحافظة على قائمة "الحرية والعدالة".

 

وشدد م. عامر على ضرورة وضع معايير وضوابط في اختيار المناصب القيادية وكذلك الوزراء في حكومة المستقبل، وضرورة المشاركة الشعبية في صنع القرار، والأخذ على يد الحكومة القادمة، وأول تلك المشاركة تكون بالخروج للإدلاء بالأصوات واختيار الأفضل للبرلمان.

 

وأكد د. محمد السعيد إدريس افتخاره بتحالف حزب "الكرامة" الذي يمثله، مع حزب "الحرية والعدالة" الذي قام أفراده وأعضاؤه وقياداته بالوقوف ضد الفساد والمفسدين، سواء كان ذلك في البرلمان أو في الشارع المصري، موضحًا أسباب التحالف وأهميته في المرحلة المقبلة من أجل بناء مصر الجديدة بعد أن أفسدها النظام البائد على جميع الأصعدة، سواءٌ كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.

 

وأشار إلى أن المواطن المصري هو أحد أهم محاور التنمية في مصر خلال المرحلة القادمة، وأن مجلس الشعب القادم هو أهم مجلس نيابي في حياة مصر، ومهمته الأساسية التشريع للبلاد والرقابة والمحاسبة، وكذلك إعداد دستور وطني تتوافق عليه جميع طوائف الشعب في ظل مرحلة من أخطر المراحل التي تمر بها مصر.

 

وطالب بتطبيق قانون العزل السياسي؛ بمعنى أن يكون للشعب الحق في اختيار من يحكمه والحق في عزله إن لم يحقق مصالحه.