أكد المهندس أحمد محمود, أمين حزب الحرية والعدالة بالسويس والمرشح على رأس قائمة الحزب في انتخابات مجلس الشعب، أن مهمة الحزب الأولى هي أن يعيد لمصر حقَّها المسلوب بعد أن عانت سنوات من الفقر والتجاهل والتهميش في ظل النظام البائد.

 

وقال- خلال المؤتمر الانتخابي الذي نظَّمه الحزب بمنطقة عرب المعمل بعتاقة، أمس-: إن الله أنعم علينا بثورة يناير التي أسقطت رأس النظام، إلا أنه ما زال أمامنا الكثير لإزالة الركام والقضاء على أذناب النظام البائد، وإعادة بناء مصر من جديد.

 

وأضاف أن المرحلة القادمة يجب أن تعبر فيها البلاد هذه المحنة، وتكوين حكومة ثورية تعبِّر عن إرادة الشعب، وبرلمان يعبر عن إرادة الأمة، وحاكم نزيه يعمل على رفعة البلاد وتقدمها في كل المجالات، وقبل ذلك كله دستور يعبر عن إرادة الأمة.

 

من جانبه دعا عبد الحكيم محمد، مرشح قائمة الحزب، جميع المرشحين إلى التنافس الشريف والبعد عن التشهير والتجريح والاعتداء، مشيرًا إلى أن مصر تمر بمرحلة حساسة تحتاج إلى تكاتف الجهود والبعد عن الصراعات.

 

وشدَّد عباس عبد العزيز، المرشح على المقعد الفردي "فئات"، على أن الشعب المصري هو المصدر الوحيد للسلطات، وهو من يعطي السلطة وينتزعها، وهو من أعطى الشرعية للمجلس العسكري بعد أن قبل تولِّيه مقاليد السلطة يوم 11 فبراير الماضي.

 

وقال: لا يصلح الالتفاف على إرادة الشعب الذي ضحَّى من أجل الحرية، وطالب بمحاربة الفاسدين في كل القطاعات.