نظَّمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بأسيوط مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بمنطقة الوليدية، بعد جولة واسعة في نفس المنطقة لاقت تأييدًا وحفاوةً بالغتين من أهالي الوليدية.
وقال سمير خشبة، عضو المرشح على المقعد "الفردي- فئات"، إن الحرية والعدالة لا توهب ولا تعطى من أحد؛ لأنها هبة من الله عز وجل، مؤكدًا أن حزب "الحرية والعدالة" ينشد الحرية التي تكلم عنها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عنما قال: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟!".
وتابع: "نريد حرية دون تفرقة بين رئيس ومرءوس وحاكم ومحكوم، فالكل أمام القانون سواء، لا فضل ولا قيمة لوزير أو غفير"، مؤكدًا أن "الحرية والعدالة" لن يتنازل عن مرجعيته الإسلامية؛ فالقرآن هو دستور الأمة، والإسلام هو الحل لكل مشكلات الحياة، ولن نتنازل عنه، شاءوا أم أبوا.
وأشار إلى أن الحزب يقوم على بناء الفرد والمواطن المصري بناءً عقائديًّا تربويًّا إيمانيًّا؛ لأن الفرد يقوم على عاتقه كل أشكال التنمية.
وأوضح للحضور أن الصوت أمانة سنحاسب عليه يوم القيامة، مؤكدًا أن بذلك الصوت تنصر حقًّا أو تعلي باطلاً.
![]() |
|
فاطمة عبد الرحمن |
وأضافت أن برنامج "الحرية والعدالة" اهتمَّ بالأسرة التي هي لبنة المجتمع، والذي يوم على الخلق والدين والتمسك بالقيم وتقاليد هذا الشعب العظيم.
وقالت إن الحزب يهتمُّ بالأسرة ويشجّع الشباب على الزواج، وتيسير أسبابه، وتوفير فرص العمل للشباب وتشجيع الجمعيات لتوفير وإنتاج الأثاث بأسعار مخفضة والتوعية الدينية والاجتماعية للمقبلين على الزواج.
![]() |
|
محمود حلمي |
وأوضح أن ثورة يناير حوَّلت مصر إلى دولة ديمقراطية، مرجعيتها إسلامية، مشيرًا إلى الديمقراطية بمعنى الشورى الحقيقية وليست الديمقراطية المستوردة من الصهاينة والأمريكان.
وطالب حلمي الجماهير بالوقوف يدًا واحدةً لمواجهة الفزَّاعات التي يطلقها الإعلام الفاسد وأتباع النظام البائد لتخويف الشعوب.
واستغرب أحمد عبد الحليم، مرشح "الحرية والعدالة" في قائمة شمال، من يطالب برسائل طمأنة من الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن الإخوان عاشوا مع الشعب المصري وبين الشعب المصري طوال السنوات الماضية، متسائلاً: "ماذا قدم الإخوان حتى يطلب منهم رسائل طمأنة الشعب المصري؟!".

