نظم حزب "الحرية والعدالة" بمدينة الصف في محافظة الجيزة، مؤتمرًا جماهيريًّا؛ للتعريف بمرشحي الحزب على المقاعد الفردية والقائمة وعرض البرنامج الانتخابي، ورؤية وأهداف الحزب في المرحلة المقبلة.

 

وقال د. عصام العريان، نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة" والمرشح على رأس القائمة بالجيزة- خلال كلمته بالمؤتمر الذي شارك فيه نحو 10 آلاف مواطن من أهل الدائرة- إن الشعب المصري هو الذي عليه تحقيق الريادة لمصر، من خلال المشاركة الفعَّالة والجادَّة في الانتخابات المقبلة، وإن تلك الإيجابية صارت ميسَّرة التحقيق بعد أن ضرب المواطن المصري أروع الأمثلة واستطاع اقتلاع نظام فاسد استمر لمدة ثلاثة عقود.

 

وأوضح أن الحزب لديه البرامج الجادة التي من شأنها تحقيق ريادة مصر الاقتصادية والعلمية والثقافية والاجتماعية؛ لأن مكان مصر الطبيعي هو ريادة العالم العربي وإفريقيا بل والعالم كله، وأن الشعب دفع ثمنًا غاليًا يتمثل في آلاف المعتقلين الذين قضوا في السجون في عهد مبارك، وأن الفساد وصل في الثلاثين عامًا الأخيرة إلى درك لم نصل إليه من قبل.

 

وأشار إلى أن مصر تعيش اليوم عصرًا جديدًا من الحرية، ما كنا لنحياه لولا ثورة 25 يناير، وأن مصر إذا نهضت على أساس الإصلاح السياسي والاقتصادي ستكون مصر القائدة.

 

وقال إن دور الجيش الأصيل هو حماية البلد والحدود، وليس العمل بالسياسة؛ لأنه إذا عمل بها يعرِّضه للهزائم، وهذا ما لا يريده الشعب، بل يريد جيشًا مدربًا قويًّا يستطيع حماية الوطن، داعيًا أهل الجيزة بالتصويت لمن يحمل معهم همَّ مصر حاضرًا ومستقبلاً.

 

وفي كلمته، أكد جمعة البدري، مرشح قائمة "الحرية والعدالة"، مدنية الحزب ومرجعيته الإسلامية، نافيًا وجود ما يسمى بالدولة الدينية في برنامج الحزب.

 

وأشار عزب مصطفى، عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين في برلمان 2005 ومرشح القائمة، إلى أهمية الإصلاح السياسي وأنه السبيل الوحيد لنهضة وتقدم أي مجتمع وأن 40% من الناتج المحلي كان يذهب إلى جيوب أعضاء النظام السابق.

 

وأشار أحمد عبده شابون إلى عضو الكتلة البرلمانية  للإخوان في برلمان 2005 إلى أن عضو حزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب يجمع ما بين العضو الرقابي والخدمي، مشيرًا إلى أن أعضاء الكتلة البرلمانية ببرلمان 2005 كان يمثلون حائط صد أمام النظام السابق في خروج القوانين سيئة السمعة، إضافةً إلى العنصر الخدمي، من خلال المطالبة بالخدمات العامة لأبناء الدائرة من تطوير المحليات ودعم وجود الخدمات، مثل محطات المياة والصرف الصحي.

 

وطالب حامد بسيوني، المرشح على قائمة الحزب، بإعادة الدور الرقابي التشريعي لنائب مجلس الشعب، وأن تئول الخدمات إلى عضو المجلس المحلي، وأن يتم اختيار كل المناصب في الدولة عن طريق الانتخاب، وأن تخضع كل ميزانيات الدولة للرقابة، وأن يكون الجميع تحت سيادة القانون.

 

فيما أكدت د. سماح سيد، المرشحة على قوائم الحزب، أن الجماعة والحزب يدعمان دور المرأة وأهميته في دعم عملية النمو والنهضة، ورشحوا 76 امرأةً على قوائم الحزب، وأضافت أن دور المرأة لا يقل أهميةً عن دور الرجل؛ لأنها ساهمت بشكل فاعل في النهوض من كل الكبوات التي مرت بمصر.

 

وأشاد محمد فاروق مهني، مرشح حزب الغد على قوائم التحالف الديمقراطي- باحتضان حزب الحرية والعدالة الأحزاب الأخرى، وقال إن هدف التحالف إعادة إصلاح ما دمَّره النظام البائد وحزبه الوطني المنحل، خاصةً في التنمية البشرية في مصر، وأن الاستثمار في الإنسان هو أفضل استثمار في العالم، وأن التعليم والصحة من أولويات المرحلة القادمة.

 

وقال م. رزق حواس، مرشح القائمة: إن السياحة لا تتعارض مع الأخلاق ويجب ألا ننظر للقيم على أنها شعارات ولكنها مبادئ، وأن الواجب هو زرع القيم والمبادئ التي هي أساس التنمية والبناء وعليها تقوم الحضارات.