رفض د. محمد جمال حشمت المرشح على رأس قائمة "الحرية والعدالة" بالبحيرة، الدعاوى التي يروجها البعض بأن الانتخابات القادمة انتخابات دموية ومدمرة، مشددًا على أن كثافة التصويت هي الضمانة الوحيدة لضمان نزاهة العملية الانتخابية، وأنها بداية الطريق نحو الدولة التي يحلم بها الشعب المصري.
جاء ذلك خلال المؤتمر الانتخابي الأول لحزب الحرية والعدالة بالدائرة في زاوية غزال التابعة لمركز دمنهور مساء أمس الأربعاء في ظل حضور شعبي وجماهيري كبير يتقدمهم م. أسامة سليمان أمين الحزب بالبحيرة ومرشحه على المقعد الفردي "فئات"، وم. حسني عمر عضو أمانة حزب الحرية والعدالة بالبحيرة، ومنال إسماعيل عضو أمانة المرأة لحزب الحرية والعدالة ومرشحة قائمة الدائرة الأولى، وطارق صالح مرشح الحزب.
وأشار د. حشمت إلى أن هذه الانتخابات جديدة على الشعب المصري فهي ستتم من خلال بطاقة الرقم القومي الذي أثبت نجاحه بشكل ناجح وفعال رأيناه في طوابير للتصويت لأول مرة في مصر، مشددًا على أنه لا يجب أن تقل نسبة التصويت عن 90%.
وشدد على أن نائب اليوم غير نائب الأمس وأن المرحلة القادمة هي مرحلة تطهير ثم يليها مرحلة تنمية وبناء، موضحًا أن النظام البائد غير سلوك وثقافة كثير من المواطنين والتي تحتاج إلى تغيير لأنها لا تصلح للبناء والتنمية.
وأشار د. حشمت أن مصر تحتاج جهود كل أبنائها، فالنظام البائد فرّغ مصر من أبنائها الأفذاذ فخرجوا منها ليبدعوا ويخترعوا خارجها.
وأكد أننا جئنا لكي نخدم الناس لا لنتكبر عليهم ونمارس عليهم السلطة ونواب الإخوان هم الأفضل أداء خلال الدورات الماضية.
وعن البرنامج الانتخابي قال حشمت: "نحن في حزب الحرية والعدالة نقدم برنامجًا عمليًّا وواقعيًّا بالأرقام والدلائل ورؤيتي لمستقبل مصر من خلال تطهيرها من المفسدين في إطار القانون والشرعية ومن ثم الاعتراف بالمشكلات القائمة والعمل على حلها، وبعدها حل تلك المشكلات يكون من خلال الترحيب بكل الخبرات والآراء لوضع حلول واقعية وعملية وفعالة لعلاج تلك المشكلات، ثم ضغط الإنفاق الحكومي أولوية وخاصة الإنفاق الترفي وإعادة توزيع ثروات الوطن ثم هيكلة الأجور وتعديل أحوال الموظفين بالإضافة إلى إنشاء مشاريع جديدة وقومية في جميع أنحاء مصر وتشجيع الاستثمار الوطني والعربي.
![]() |
|
حضور جماهيري حاشد |
وأوضح د. حشمت على أن الدولة البوليسية الاستبدادية لا تصنع اقتصادًا قويًّا ومن يريد ألا يرجع الماضي علينا عليه ألا نعيد الفلول للحياة السياسية مرة أخرى.
وفي كلمته تحدث المهندس حسني عمر مرحبًا بأهل الزاوية وهنأهم بالعيد الأضحى، داعيًا الله أن يأتي العيد القادم ومصر تنعم بالحرية والاستقرار، مؤكدًا على بعض النقاط المهمة في برنامج الحزب الذي يستمد قوته وموارده من الوحدة في مصر وعلى رأسها الشباب وأن الشعب بعد الثورة هو سيد الموقف وصاحب الإرادة وكلمة العليا وأن النواب خدام لهذا الشعب ونتمنى أن يحوز الحزب ثقته لدى المجتمع.
وأوضح أن التركة التي تركها النظام السابق مثقلة تحتاج تكاتف كل الرجال المخلصين في مصر للنهوض بها والبناء ليس سهلاً والحزب وضع خطة تنموية كاملة لتحسين الوضع المعيشي لجميع الفئات الشعب المصري.
وأشار إلى أن برنامجنا يهتم مبدئيًّا بالمناطق العشوائية وأن من يساعد على تنفيذ هذه الخطة ثروات مصر الطبيعة غير المستغلة مثل سيناء والساحل الشمالي والوادي الجديد الغني بالفوسفات ومساحات كبيرة لزراعة النخيل ولدى الحزب 39 حلاًّ سريعًا ومنها لمصلحة الفلاح كفالة الحكومة له وتقدم الدعم المطلوب الذي يكفيه وهو على رأس الاهتمام مشكلة القطن التي يعاني منها الآن.
وفي كلمتها قالت منال إسماعيل إن مصر أغلى اسم في الوجود وبرنامج الحرية والعدالة ينتج منه التنمية والريادة، ويؤكد على حب مصر وأن كل مصري أصيل يعلم قيمة هذه البلد ونحن في حزب الحرية والعدالة الذي أسسه جماعة الإخوان المسلمون التي أنشئت منذ 80 عامًا وممتدة في جميع الدول العربية والعالم لجميع أطياف الشعب مسلم ومسيحي يجب أن يكون الهدف واحدًا وتخرج مصر من هذه الكبوة.
وأوضحت ملامح البرنامج الانتخابي الذي يرتكز على أربع ركائز "الحرية- العدالة- التنمية- الريادة"، وأن عصب أي تنمية هو الإنسان وأن الإنسان المصري مبدع بطبيعته وأن المرأة المصرية شريك أساسي للرجل المصري في بناء حضارة مصر على مر العصور.
