أكد محمد عبد الكافي مرشح قائمة حزب "الحرية والعدالة" عن الدائرة الأولى بمحافظة البحيرة أن خروج الشعب لإعطائه صوته لمن يستحق وحماية أصواتهم هو الضامن لنجاح الانتخابات ومرورها بسلام.
جاء ذلك خلال المؤتمر الانتخابي الأول الذي نظمه حزب الحرية والعدالة بحوش عيسى مساء أمس الأربعاء، بحضور م. أحمد حميد وم. حسن البنا القياديين في الحزب والدكتور إبراهيم عبد الفتاح أحد رموز المنطقة وعضو بحزب الحرية والعدالة.
وقال: "يجب على الشعب معرفة أولاً مهام ومواصفات عضو مجلس الشعب حتى يحسن الاختيار لأن البرلمان القادم هو من سيرسم خريطة مصر ويضع دستورها".
وأشار إلى أن عضو البرلمان لا بد أن يكون ملمًّا بأمور وأحوال الشعب وهو يسن القوانين حتى لا يظلم أحد وتكون القوانين التي توضع داخل البرلمان عادلة، وضرب مثالاً بقانون البناء الموحد الذي لم يراع محدودي الدخل ومتوسطي الحال الذين يقومون بالبناء في القرى والمراكز والمدن الصغيرة وساوى بينهم وبين أصحاب العمارات والفيلات والذين يبنون في المدن الكبيرة وأصحاب رؤوس الأموال، وقال إنه يجب على المشرع أن يراعي كل فئات الشعب وهو يضع القوانين.
وأكد أهمية الدور الرقابي لعضو مجلس الشعب في مراقبة أداء الحكومة وكذلك مناقشة الموازنة العامة للدولة والتوزيع العادل لثروات البلد والمحافظة عليها ومراقبة كل العقودات والاتفاقيات التي تقوم بها الدولة حتى لا يضيع حق البلد وضرب مثالاً باتفاقيات الغاز الطبيعي التي تتسبب في خسارة يومية للمصريين بسبب بيع الغاز بسعر أقل من تكلفته، وقال إن العضو القادم سيكون عليه مهمة مراجعة وإعادة صياغة كل القوانين والاتفاقيات التي قامت بها مصر وتعديلها لتكون في صالح الشعب.
وتحدث المهندس أحمد حميد أمين الحزب بحوش عيسى عن برنامج حزب الحرية والعدالة وقال إنه يحمل الخير لمصر ويرسم خريطة لمصر للنهوض والتقدم ويحمل حلاًُّ للكثير من المشاكل التي تعانيها مصر.
وأوضح أن الحزب يعمل على توزيع نشر العدل والمساواة بين المصريين في كل الحقوق والواجبات وضرب مثالاً بالعمل داخل أجهزة الدولة ومؤسساتها مثل مؤسسة القضاء والسلك الدبلوماسي والمؤسسة العسكرية، وقال إنه يجب أن يكون معيار الكفاءة هو العامل الرئيسي للحصول على الوظائف والعمل داخل هذه المؤسسات وأن الحزب سوف يعمل على القضاء على الرشوة وما يعرف بالواسطة للتعيين، معرجًا في حديثه عن التوزيع العادل للثروات بأنه يجب أن يتم توزيع عادل لأراضي الدولة واستصلاحها عن طريق الفلاحين والشباب المصري ومنع كبار المستثمرين من احتكار الأراضي ونهبها.
وأكد م. حسن البنا أن الفرصة التي أعطاها الله لنا وهي الحرية، وقال إنه يجب علينا المحافظة على هذه النعمة بالعمل والذهاب إلى صناديق الانتخابات وإعطاء صوتنا لمن يستحق، ولمن يحافظ وينهض بمصر. وقال إن الله الذي حفظ الثورة وحماها قادر بفضله ورحمته أن يعبر بمصر إلى بر الأمان.