حاولت مجموعة من فلول الحزب الوطني المنحل منع مسيرة انتخابية لمرشحي حزب الحرية والعدالة أثناء توجههم إلى قرية شماطة بناحية بحيرة قارون مساء أمس، وافتعل بعضهم فتنة بين حزبي الحرية والعدالة والنور، بقولهم "العزبة دي سلفية اخرجوا من هنا"، غير أن أحمدي قاسم، مرشح حزب الحرية والعدالة، استطاع احتواء الموقف بعد تدخل عدد كبير من أهالي القرية الذين رحبوا بمرشحي الحرية والعدالة، مؤكدًا أن مصر الثورة لن تستجبب لمحاولات تعطيل نهضتها.

 

من جهة أخرى نظم حزب الحرية والعدالة بالدائرة الثانية التي تضم (إبشواي ويوسف الصديق وسنورس) مساء الثلاثاء مؤتمرًا انتخابيًّا حاشدًا بقرية طبهار حضره الآلاف من أهالي القرية

 

وتحدث الشيخ فوزي اليماني عن الإيجابية في حياة المسلم، مذكرًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى"، وكيف أن مصر تحتاج منا إلى نهضة فكرية وعلمية وإلى جهود مبذولة من الجميع.

 

وأضاف د. أحمدي قاسم أن الرؤية السياسية لحزب الحرية والعدالة في إعادة بناء مصر ستكون بالتوافق حول القضايا الوطنية حتى نحافظ على هذا النصر, فالاختلاف يؤدي إلى الفرقة والضعف.

 

وأكد أن الوطن يحتاج منا جميعًا أن نتوافق، مسلمين ومسيحيين، إسلاميين وليبراليين، جميع القوى يجب أن تتوافق على المصلحة العليا للوطن.

 

وقال: نحن نذرنا أنفسنا لتطبيق الشريعة الإسلامية بمفهومها الصحيح، فالشريعة ليست كما يفهمها البعض خطأً تطبيق الحدود فقط، لا فالحرية والعدل والمساواة والشورى وإقامة الحق وانصاف المظلوم ورعاية المحتاج وغير هذا كثير من مبادئ الشريعة.