نظم مرشحو حزب الحرية والعدالة بمحافظة البحيرة العديد من جولات التهنئة التي جابت شوارع دمنهور ومركز دمنهور والمحمودية.
ففي حي إفلاقة والمنطقة الصناعية انطلق د. محمد جمال حشمت، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة ومرشح الحزب على رأس قائمة الدائرة الأولى بجولة تهنئة لأهالي المنطقة، جابت كل شوارع منطقة إفلاقة والمنطقة الصناعية وصلاح الدين، وسط ترحاب واستقبال جماهيري كبير، واستوقفه العشرات من الأهالي لتهنئة حشمت بالحرية التي جعلتهم يرون حشمت يشارك في الانتخابات بعد إقصاء وتزوير مورس بحقه في انتخابات 2003 و2005.
وفي حي أبو الريش انطلق أيضًا حشمت في جولة كبيرة انطلقت من مسجد أبو الريش لتطوف شوارع أكبر أحياء دمنهور، والذي يتميز بالطبيعة الشعبية الأصيلة، وقد قوبل أيضًا بالترحاب، واستمع حشمت للعديد من الأزمات والمشكلات التي يعاني منها المواطنون بالحي، وأكد بذل كل جهد لكي يستطيع أن ينهض بمصر، وفي القلب منها محافظة البحيرة.
وفي حي شبرا انطلق م. أسامة سليمان، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة بالبحيرة وأمين عام الحزب بالبحيرة ومرشح الحزب عن الدائرة الأولى "فردي- فئات" وم. حسني عمر، عضو الأمانة العامة للحزب ومرشح الحزب في قائمة الدائرة الأولى بمحافظة البحيرة، في جولة تهنئة انطلقت من مسجد ناصر بحي شبرا بدمنهور، وقامت بالمرور على المحال التجارية وشوارع المنطقة والتي رافقه فيها العديد من قيادات ورموز المنطقة من الإخوان وحزب الحرية والعدالة بدمنهور؛ لتقديم التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى، وقد لاقت الجولة ترحيبًا شديدًا من قبل المواطنين.
وفي قرية الشوكة بمركز دمنهور انطلقت قافلة تهنئة، شارك فيها د. جمال حشمت وم. حسني عمر، جابت القرية وانتهت بعقد زواج أحد أبناء القرية، والذي طالب م. حسني عمر بعقد الزواج وتلاوة صيغة الزواج، وتمَّ هذا وسط فرحة شديدة من العروسين والأهالي بالقرية الذين استقبلوا حشمت وحسني عمر بترحاب شديد فاق الحدود، معلنين تأييدهم الكامل لحشمت وعمر وقائمة الحرية والعدالة بالدائرة الأولى لمحافظة البحيرة.
وفي المحمودية انطلقت جولة لتهنئة أبناء المدينة بعيد الأضحى السعيد بقرية كومبو بالمحمودية، والذي شارك فيها أشرف الكفراوي، مرشح قائمة حزب الحرية والعدالة بالدائرة الأولى رمز "الميزان" وطارق صالح، مرشح حزب الحرية والعدالة "فردي" على مقعد العمال ورمزه "الجرار الزراعي"، وقد قاما بالمرور على أهالي القرية في منازلهم، وطافت شوارع القرية، وكان دعاء الجماهير لهم بالتوفيق والنجاح.
وألقى أشرف الكفراوي وطارق صالح كلمة، وسط أهالي القرية الذين احتشدوا للترحيب بهم وتقديم كامل الدعم، عبَّرا فيها عن دور مصر في هذه المرحلة وعن رؤية حزب الحرية والعدالة لتحقيق المشروع الحضاري الذي يدعم الإنسان المصري في حاضره ومستقبله والذي يعود بمصر إلى دورها الريادي، واستعرضا كلاَّ منهما بعض ملامح برنامج حزب الحرية والعدالة وكيف يمكن تطبيق بوسائل عملية والذي لاقى بدوره استحسان كل الحاضرين.
وفي سياق متصل نظَّم حزب الحرية والعدالة صالونًا سياسيًّا، مساء أمس، بالدلنجات حضره عدد كبير من مثقفي المدينة، وقد شهد الصالون حضور م. محمد الصاوي عسل، المرشح على قائمة حزب الحرية والعدالة الدائرة الثانية بمحافظة البحيرة، وعلي سليمان، عضو مجلس نقابة المحامين السابق والقيادي بالحزب.
وفي كلمته تحدث على سليمان عن نشأة الحزب وبرنامج الحزب وأهدافه والمنطلقات وأوليات الحزب في حال وصول مرشحيه للبرلمان.
وأكد محمد الصاوي عسل أن الجزاء من جنس العمل، فكان مبارك حينما يختلف مع معارضيه حتى الشرفاء منهم يضعهم في السجن، وكان على زين العابدين حينما يختلف مع معارضيه بتونس ينفيهم فكان مصيره النفي، وكان القذافي حينما يختلف مع معارضيه يقتلهم فكان مصيره القتل.
وأضاف عسل أن حزب الحرية والعدالة حزب أسسه الإخوان المسلمون لكل المصريين، وله تواجد في طول مصر وعرضها، ففيه من المسلمين والمسيحيين والبدو والفلاحين ومن كل فئات الشعب المصري ويرجو من الشعب أن يمنحه الثقة في الانتخابات؛ إذ إن الحزب لديه برنامج شهد له كل المراقبين أنه أحسن وثيقة معروضة من التيار الإسلامي للنهوض بمصر وفق إمكانيات مصر.
وأكد أن مصر غنية بمواردها قوية برجالها الموهوبين والعباقرة ومتميزة بموقعها الجغرافي ومصر ليست دولة متخلفة وهذه الإمكانيات مع جهود الرجال المحبين لبلدهم سوف تضع مصر على أعتاب المجد وعلى أعتاب الحضارة إذا وجدت لهم قيادة رشيدة و حكيمة.