أكد د. علي عز الدين، أمين حزب الحرية والعدالة والمرشح على رأس قائمة شمال، أن ترشحنا لمجلس الشعب جاء لبناء الوطن من جديد على أساس متين وأصل ثابت وكلمة طيبة وإعلاء كلمة الله عز وجل وراية الإسلام (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا).
وشدد عز- خلال كلمته في مؤتمر حزب الحرية والعدالة بقرية مسارة التابعة لمركز ديروط مساء أمس- على عدم التصويت للمفسدين الذين قننوا الظلم وأفسدوا الحياة ثم جاءوا ليقدموا أنفسهم وترشحوا للانتخابات مرة أخرى، مؤكدًا أن الله عز وجل سيحاسب من يحاول أن يأتي بالظلمة والمفسدين (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
وتابع عز: جاء الوقت لنقول لكم "كفى ولَّى عهدكم ولتحمدوا الله عز وجل أننا لم نأخذكم بذنوبكم ولم نحاسبكم على جرمكم، ارحلوا عن وجهنا ولتتأتِ وجوه أخرى ولتأت وجوه السماح والعدل والحق والمحبة".
![]() |
|
محمد حامد |
وحكا الشبرجي قصة بنت سيدنا موسى وقولها: (يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين) وقول سيددنا يوسف (اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم)، مشيرًا إلى أن الأمانة والعلم والخبرة والصلاح هي معايير الاختيار.
ودعا علي سيد عطية، مرشح قائمة الحرية والعدالة دائرة شمال الجماهير للخرج يوم الانتخابات والتصويت واختيار الأصلح الذي يسعى إلى مصلحة هذا الشعب وهذا الوطن، مؤكدًا أن عصر السلبية والخوف مضى.
وأكد د. محمد سلامة بكر أن البرلمان القادم مسئولية خطيرة علينا جميعًا؛ فنحن باختيارنا نضع البذرة والجيل القادم هو الذي سيحصد النتائج، لذلك يجب أن نحسن الاختيار فيمن يمثلنا، مؤكدًا أنه لا يدعو لانتخاب مرشحي الحرية والعدالة، ولكن يدعو لانتخاب الأصلح.
وقال عبد المنعم التونسي، رئيس حزب غد الثورة ومرشح التحالف على قائمة الحرية والعدالة إنه اشتغل بالسياسة؛ لأنه استشعر بالباطل الذي كان عليه النظام البائد، وذكر أنه كان يحظى بالنجاح رغم التزوير في الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا أن من يتمسك بالحق والصدق والطهر لا بد أن ينتصر على الباطل.
وأضاف أن التحالف ليس للانتخابات القادمة، ولكن على طول الزمن لمواجهة الظلم والحفاظ على الثورة، مشيدًا بحزب الحرية والعدالة، مؤكدًا أن الحزب ورغم أنه الجناح السياسي للإخوان لكنه حزب لكل المصريين.
محمد مضر
وأكد محمد مضر محمد موسى، مرشح الحزب على المقعد الفردي عمال وفلاحين، أن الإصلاح مهمة الأنبياء وسيدنا شعيب قال: (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ)، مشيرًا إلى أن الحرية والعدالة يسعى لإصلاح حقيقي في مصر ويمتلك برنامجًا واضحًا للإصلاح في مختلف المجالات.

وأكد أن المخلوع وأنصاره أفسدوا الحياة السياسية والاقتصادية وقضوا على الأخضر واليابس، وتحدث عن الفساد الزراعي الذي خلفه النظام البائد وأزمة القطن وأزمة السماد الكيماوي، مؤكدًا أن الدور جاء للشعب لإزالة هذا الظلم، وتابع: "جاء الوقت لنقول للظالم "لا" جاء الوقت لنقول كلمة حق عند سلطان جائر.
وتحدث محمود حلمي، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة ومرشح على قائمة الحرية والعدالة عن العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن الشعب عانى فترة النظام البائد من ضياع العدالة الاجتماعية ودفع فاتورة فساد البائد من فقر وظلم واستبداد، متسائلاً: كيف نفرض في الحرية والعدالة والكرامة التي استعادها الشعب المصري بعد ثورة يناير.
ودعا الجماهير لمواجهة المفسدين في الانتخابات القادمة وعدم التصويت لهم، مؤكدًا أننا بهذا نغلق صنبور الفساد ونعيد للشعب المصري ثرواته ومقدراته.
