مع بدء العد التنازلي لانتخابات برلمان الثورة المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر المقبل، تتزايد وتيرة المنافسة بين جميع المرشحين من مختلف الأحزاب، وتشهد الدائرة الثانية والتي تضم (حدائق القبة، والوايلي، والزيتون) منافسة شرسة وذلك بعد تقدم أكثر من 113 مرشحًا ما بين مقاعد فردية وقوائم على هذه الدائرة التي كانت تعد واحدة من الدوائرة الأساسية لأعضاء الحزب المنحل، وفي مقدمتهم زكريا عزمي؛ الذي غاب عنها لأول مرة منذ أكثر من 20 عامًا.
يأتي المهندس عمرو زكي مرشح حزب الحرية والعدالة على المقعد الفردي، فئات في مقدمة المنافسين بالدائرة؛ وذلك لشعبيته بالمنطقة ولخوضه الانتخابات البرلمانية المنصرمة وحصوله على تأييد كبير من أهالي منطقة القبة، لولا أعمال البلطجة والتزوير التي حدثت لإبطال أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لصالحه.
وينافسه على المقعد نفسه المهندس شريف شيخون مرشح حزب "النور"، والشاب محمد مصطفى من حزب الوسط، وكذلك سيد عيد، أحد فلول حزب الوطني، ولكنه في هذه الانتخابات أراد أن يغير من ماضيه الأسود فترشح عن حزب الوفد، ولكن الجميع يؤكد أن فرص فوزه ضعيفة؛ نظرًا لمعرفة الكثيرين من أهالي الدائرة بأنه كان مرشحًا سابقًا للحزب الوطني المنحل وكان يؤمن بمبادئه بل ويطبقها في برامجه.
ليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا مجموعة من فلول الحزب الوطني المنحل، من بينهم حسين أبو جاد وحشمت فهمي؛ الذي ترشح على قوائم الوفد في الدائرة الأولى التي تضم نفس مناطق الدائرة الثانية، بالإضافة إلى مناطق (شبرا، الساحل، الشرابية)، ولمن لا يعرفه فهو أحد رموز الوطني في حدائق القبة استخدم سلاح البلطجة والتزوير بشكل فاضح وعلني في انتخابات 2010 بمساندة أمن الدولة.
فيما دفع حزب "المصريين الأحرار" بمرشح له على نفس ذات المقعد ولكن المرشح بمجرد نزول دعايته الانتخابية في منطقة الزيتون تم تمزيقها.
أما على مقعد العمال فهناك ياسر عبد الله مرشح حزب الحرية والعدالة الذي يحظى بتأييد كبير في منطقة الوايلي والأميرية، وينافسها فيها فل آخر من فلول الوطني، وهو فؤاد اللواء؛ الذي يحاول أن يتنكر لمعرفته السابقة بالحزب، رغم كونه كان أحد المرشحين الأساسين للحزب المنحل في الانتخابات السابقة.
جدير بالذكر أن هناك اهتمامًا كبيرًا من جانب وسائل الإعلام الغربية بمرشحي حزب الحرية والعدالة في هذه الدائرة؛ فهناك ترقب صحفي دائم من "الواشنطن بوست" و"النيويورك تايمز".