الإسكندرية- محمد التهامي، المنوفية- وجيه عاشور:

 

نظَّم حزب الحرية والعدالة بدائرة (الرمل- سيدي جابر) بمحافظة الاسكندرية مسيرةً حاشدةً، مساء أمس؛ لتهنئة الأهالي بعيد الأضحى المبارك، وجابت شارع أحمد أبو سليمان والميادين الرئيسية بالدائرة بمشاركة المئات من أنصار الحزب.

 

وانطلقت المسيرة من أمام ميدان الساعة، مرورًا بشارع صلاح الدين بمنطقة السيوف شماعة، بمشاركة نائب الدائرة السابق المحمدي سيد أحمد، مرشح الحزب على مقعد العمال بالدائرة، وجلال ندا وصلاح نعمان، مرشحي الحزب على القائمة بدائرة شرق الإسكندرية.

 

وقال المحمدي إنه في مثل هذا الوقت منذ عام تقريبًا في هذا المكان، قامت قوات من مديرية أمن الإسكندرية- بقيادة اللواء محمد إبراهيم مدير الأمن الأسبق- بمهاجمة مسيرة انتخابية لمرشحي جماعة الإخوان المسلمين في انتخابات 2010م، وقامت بدهس المتظاهرين بسيارات الأمن المركزي، وألقت الغاز المسيل للدموع، وأطلق جنود الأمن المركزي الرصاص المطاطي على المتظاهرين لتفريقهم.

 

وأضاف: أسفرت هذه الواقعة عن إصابة نحو 40 من أنصاري وأنصار النائب السابق صبحي صالح، واعتقال نحو 100 آخرين، وتمَّ ترحيلهم إلى سجن الغربانيات ببرج العرب!!.

 

وأكد بصوت يملؤه الأمل أن اليوم وبعد ثورة 25 يناير، نسير في نفس شارع أحمد أبو سليمان، ويلتف أهالي المنطقة حولنا دون أي معوقات، مشددًا على أن هذا أحد ثمار الثورة المباركة التي قام بها شباب مصر الباسل.

 

ووزَّع أنصار مرشحي الحزب آلاف البيانات للتعريف بمرشحي الحزب وبرنامجه الانتخابي، فيما هنَّأ المرشحون الأهالي بشهر ذي الحجة، وعيد الأضحى، وحثّوهم على المشاركة في الانتخابات، والتعبير عن إرادتهم الحرة؛ لإيجاد برلمان حقيقي يعبر عن إرادة الشعب المصري.

 

 الصورة غير متاحة

 م. إبراهيم حجاج خلال لقائه ببعض الأهالي

وفى محافظة المنوفية نظَّم الحزب جولةً ناجحةً بقرية "دبركي" التابعة لمركز منوف، تقدمها المهندس إبراهيم حجاج، المرشح على مقعد الفئات بدائرة "منوف- السادات- سرس الليان", والمهندس محمد سعيد دهيم وجمال زايد، مرشحا حزب الحرية والعدالة بالقائمة بالدائرة الثانية، يرافقهما المهندس فتحي شهاب الدين، المرشح على قائمة الحزب بدائرة المحافظة لمجلس الشورى.

 

واستقبل الأهالي مرشحي الحزب بالترحاب الشديد، مؤكدين دعمهم جميعًا، فيما قال المهندس فتحي شهاب الدين: إن مصر تأخرت كثيرًا في عهد النظام البائد, وإن كثيرًا من الملفات والقضايا قد تمَّ القضاء عليها، والتي كان من شأنها النهوض بمصر، مثل ملفات المياه, ومشروع تنمية سيناء وغرب الدلتا.

 

وأشار إلى أن حزب الحرية والعدالة لديه حلول لمعظم مشكلات مصر، ويريد أن تتاح له الفرصة؛ حتى يستطيع- بمشيئة الله تعالى- تفعيل هذه الحلول.

 

وأكد المهندس إبراهيم حجاج أن مصر تمر الآن بمرحلة فارقة من تاريخها، ولا بد أن يلتقي الجميع على هدف واحد، وهو النهوض بمصر وإعادة بنائها، وطالب الحضور بضرورة الحرص على الخروج إلى صناديق الانتخاب يوم 14 ديسمبر، في أول عرس ديمقراطي تشهده مصر بعد الثورة لاختيار الأصلح الذي يمثلهم في البرلمان.