أكد د. عاشور الحلواني أمين حزب "الحرية والعدالة" بالمنوفية أن النظام البائد كان يتآمر على مصالح البلاد والعباد، فعاش الشعب المصري في جوٍّ من الإرهاب والفساد والإفساد المتعمد, فضلاً عن أنه تعمَّد تشويه صورة الشرفاء والقيام بمطاردتهم وغلق مؤسساتهم.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري لحزب "الحرية والعدالة" بالمنوفية، والذي أقامه الحزب بقرية ميت شهالة التابعة لمركز الشهداء مساء أمس بحضور مرشحي قائمة الحزب لمجلسي الشعب والشورى، والآلاف من أبناء القرية والقرى المجاورة لها.

 

وشدد الحلواني على أنه لا عودةَ إلى عصور التزوير وتقفيل اللجان، ومنع الناس من الإدلاء بأصواتهم، ومنعهم من الوصول لصناديق الانتخابات, وإبعاد الشرفاء عن ممارسة حقوقهم السياسية المشروعة، مشيرًا إلى أن مصر تعيش الآن لحظات فارقة في تاريخها، وعلى الجميع أن يُقدِّم مصلحةَ مصر فوق المصلحة الشخصية وفوق أي اعتبار.

 

وتطرَّق الحلواني إلى الحديث عن فلول الوطني المنحل فقال: إن أكابر المجرمين في هذا الحزب المنحل لا مكانَ لهم بين الشرفاء, ولا مكانَ لهم في مصر الجديدة إلا بعد أن يتوبوا إلى الله، وأن يردوا المظالم لهذا الشعب الذي قهر على أيديهم لسنوات طويلة.

 

وفي كلمته قال يسري تعيلب مرشح الحزب على قائمة "الشورى": على الجميع أن يُساهم في النهوض بمصر؛ لأن فصيلاً واحدًا لن يقوى على ذلك مهما كان, وأنه على الجميع أن يعمل من أجل مصر فقط ولا ينشغل بنفسه ومصلحته الشخصية, وقال: ونحن كمرشحين لحزب الحرية والعدالة سنكون في خدمة أهالينا ومصر كلها سواء كنا داخل البرلمان أو خارجه، وهذا هو عهد أهالينا بنا دائمًا.

 

وقام المهندس صبري عامر بسرد إنجازات نواب الكتلة البرلمانية في مجلس 2005م، موضحًا القضايا المهمة التي تصدوا لها مثل قضية تصدير الغاز للكيان الصهيوني، وخصخصة وبيع شركات القطاع العام، مشيرًا إلى أن حزب الحرية والعدالة يفتح أبوابه لكل المصريين، وأنه سيسعى للقضاء على الفساد تمامًا حتى ينعم أبناء مصر بخيراتها.

 

كما أكد "مصطفى فرحات" مرشح قائمة الحزب بالمنوفية أن حزب الحرية والعدالة لا يريد سوى حرية الرأي وحرية التعبير والاعتقاد وتطبيق العدالة على الجميع دون استثناء.