استضاف معتز حسن أبو المعالي، حفيد المرشد الرابع لجماعة الإخوان المسلمون محمد حامد أبو النصر، المؤتمر الجماهيري الأول بقرية كوم بوها، بمركز منفلوط في محافظة أسيوط، مساء أمس، والذي نظَّمه الحزب للتوعية السياسية، وبرنامج الحزب.

 

وقال محمد مضر موسى، المرشح عن الحزب "فردي- عمال وفلاحين" بالدائرة الثانية: إن فساد النظام السابق في تزوير واضح أمام أعين الجميع في انتخابات 2010م، ووصفها بأنها "القشة التي قصمت ظهر البعير"، وأكد أن وقتها لم يكن هناك أي معنى لكلمة الدولة.

 

وتابع مضر: ما كان موجودًا مجرد طاغية يصرف الأمور كيفما يشاء، وأفسد الحياة السياسية وعبث بالاقتصاد المصري؛ ما أدى إلى غليان في الأسعار وعبث بمقدّرات الشعب، وخصّص كل ممتلكاته للأجانب، مستدلاًّ بمهزلة بيع مصنع الإسمنت بأسيوط لشركة "سيميكس"؛ التي ترجع إلى أصل يهودي بسعر بخس لا يقارن بسعره الحقيقي، مؤكدًا أن المصنع بيع بـ1.2 مليار جنيه فقط، في حين عند طرح أسهمه على البورصة بلغ سعره 34 مليار جنيه.

 

وأوضح مضر أهمية مجلس الشعب القادم وما له من دور رقابي وتشريعي وأهمية بالغة؛ حيث إنه مكلف بوضع دستور جديد للبلاد يليق بمصر بعد هذه الثورة العظيمة، وشرح قانون الانتخابات الجديد وتقسيم الدوائر وكيفية التصويت.

 

وأكد عبد المنعم التونسي، مرشح حزب غد الثورة على قوائم التحالف الوطني الديمقراطي "قائمة حزب الحرية والعدالة- شمال"، أن الثورة المصرية فضل من الله عز وجل علينا وكرمٌ منه أنْ منَّ علينا بها، مشيرًا إلى أنها شكَّلت العديد من التغيرات من جميع نواحي الحياة السياسية في مصر.

 

وطالب الجماهير أن تظل يقظةً حتى لا تُسرق الثورة، مشددًا على عدم انتخاب أي شخص من فلول الوطني؛ وذلك لما أفسدوه في مصرنا الحبيبة وقت النظام البائد، وحتى لا نسمح لهم أو للنظام القديم في العودة من جديد.