ترأس الشيخ المحمدي عبد المقصود مرشح قائمة حزب "الحرية والعدالة" في انتخابات مجلس الشعب، جلسة صلح بين عائلة جَلدة وخصومهم من عزبة خليل بالمعصرة في مسجد حراز، بحضور محمود بكري رئيس تحرير جريدة (الأسبوع) وإسحاق غالي ممثل عن كنيسة المعصرة، والشيخ أحمد طاهر إمام مسجد حراز.

 

وأكد المعَلم عادل من أبناء عائلة جَلدة بالمعصرة أنهم وافقوا على الصلح الذي اقترحه الشيخ المحمدي منعًا لتفاقم الخسائر، ولأننا أبناء بلدة واحدة.

 

وأضاف أنهم قاموا بمسيرةٍ معلنة صلح الأطراف المتناحرة بدءًا من مسجد حراز بالمعصرة حتى عزبة خليل، والتي ما زال بها تجمعات من الأهالي، موضحين أن كل الأطراف قبلت الصلح ما جعل الأهالي تنفض.

 

جاء ذلك وسط أحداث اعتداءٍ أمس بين جزار من عائلة جلدة وأبناء من أهالي المعصرة؛ بسبب بيع المخدرات أمام المحل ما جعل الشباب يقومون بتكسير المحل وحرق 17 آخرين مجاورين لذلك المحل، وتبادل الاعتداءات بين الطرفين بالمولوتوف، وإطلاق النار، وحدوث إصابات بين الطرفين.