نظَّم حزب "الحرية والعدالة" بمركز فايد في محافظة الإسماعيلية، أمس مؤتمرًا جماهيريًّا، بهدف التعريف بالحزب، وبرامجه وأهدافه بدار مناسبات أبو النور.
وقال د. هشام الصولي عضو الهيئة العليا للحزب، إن الثورة التونسية كان لها الأثر العظيم في إشعال ثورات الربيع العربي وكانت الشرارة الأولى التي انطلقت لباقي الأقطار، ومنها مصر، مشيرًا إلى تجربتهم في اختيار المجلس التأسيسي وأن 90% من الناخبين شاركوا في اختيار هذا المجلس.
وشدد على ضرورة أن يتكرر المشهد التونسي في الانتخابات البرلمانية المصرية، وأن لا يتأخر أحد في إنجاح العملية الانتخابية حتى يتم تشكيل برلمان قوي يعبر عن طموحات المصريين بعد 25 يناير وأن يستفيد المصريون من التجربة التونسية الملهمة.
وأكد أحمد إسماعيل عضو الأمانة العامة للحزب أن برنامج "الحرية والعدالة" يهدف إلى تحقيق أربعة معانٍ رئيسية، وهي "حرية وعدالة وتنمية وريادة"، وأن الحرية هي فريضة من الله عز وجل ودليلنا قوله تعالى (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) (البقرة: من الآية 256)، لذا كان اهتمام الحزب بحرية الإنسان وتبنيه إياها فرفع شعار حرية نبنيها وعدالة نحميها.
وأوضح أن الحزب يريد التنمية الشاملة في شتى مناحي الحياة على رأسها التنمية الاقتصادية وأن الريادة ليست ريادة صفوت الشريف، وإنما هي الريادة الحقيقية إعلاميًّا وثقافيًّا وسياسيًّا وهو الدور المعهود لمصر قبل أن يقزمه الأقزام الذين استولوا على مقاليد الأمور فيها.
وشهد المؤتمر تعريف م. محمود شحوتة- مرشح الحزب لمقعد الشورى بنظام الفردي فئات الحضور بالقائمتين اللتين تقدم بهما الحزب للانتخابات النيابية بمجلسيها الشعب والشورى وكذلك مرشحي الحزب على مقعد الفردي.
وفي سياق متصل نظمت الحزب بالتل الكبير مؤتمرًا أوضح فيه د. حمدي إسماعيل أمين الحزب بالإسماعيلية النقاط الأساسية لعملية الإصلاح أهمها القضاء التام على نقاط الفساد والمحسوبية. والقضاء على الاحتكار التي تمسك بعصب الاقتصاد والسلع المختلفة والقضاء على البيروقراطية التي سعى النظام الفاسد لنشرها بصورة كبيرة لسيطرة على موارد الدولة.