ضربت الانشقاقات عددًا من الأحزاب والقوى السياسية بمحافظة الشرقية بعد ترشُّح عدد من فلول الحزب الوطني المنحل على قوائم هذه الأحزاب، وأعلن المنشقون عن غضبهم من سياسات أحزابهم في ترك أبناء الحزب واختيار فلول الوطني لقوتهم المادية والعصبية.
ووضع حزب "الوفد" كلاًّ من: طلعت السويدي ومصطفى الحوت- وهما من أبرز رموز الحزب المنحل في الشرقية وعضوا مجلس شعب سابقان- على رأس قائمته في الدائرة الثانية؛ الأمر الذي دفع أعضاء من حزب "الوفد" للترشُّح فرديًّا أو على قوائم أخرى، فترشحت إنعام محمد، على رأس قائمة حزب "الغد".
وفي نفس السياق اختار منصور الشتري (الحزب الناصري) المنافسة على المقعد الفردي بعد أن وضع الحزب د. صلاح عبد المجيد، أحد فلول الحزب المنحل، على رأس قائمته، بينما جاء م. إيمان سالم خضر على رأس قائمة حزب الحرية أحد أحزاب الفلول، وظهر سيف رشاد، عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب المنحل، على رأس قائمة حزب "الاتحاد المصري العربي" بجانب عدد من الفلول.