لبَّى الشيخ المحمدي عبد المقصود، المرشح على قائمة حزب "الحرية والعدالة" بالدائرة الرابعة في القاهرة، والنقابي رمضان عمر، مرشح الحزب على مقعد العمال فردي بالدائرة التاسعة، وخالد عودة، المرشح على قائمة الحزب عن الدائرة الرابعة، دعوة الحاج عيد جمعة الطويل، كبير عائلة "الطوايلة" بعزبة كامل صدقي القبلية ومدينة الهدى، على حفل شاي، وأعلن فيه تضامنه مع مرشحي الحزب في الانتخابات القادمة.

 

وفي كلمته شكر المحمدي عائلة "الطوايلة" لهذا الدعم، وقال إنه ليس بغريب على أهل منطقته، مشيرًا إلى أن النظام البائد كان يعوق مثل هذه اللقاءات.

 

وقال: "إن اختيار الحزب للمرشحين الذين يمثلون الشعب تكون من خلال ضوابط يضعها الحزب وليس للأهواء الشخصية كما تعوَّدنا من الأحزاب الكرتونية".

 

كما عرض المحمدي الدور البرلماني لكتلة الإخوان في برلمان 2005، وطريقة المعاملة المتردية للحكومة تجاه هذه المعارضة، وما تم إنجازه في منطقة وادي حوف والعزبة القبلية ومدينة الهدى وحدائق حلوان والمعصرة، مؤكدًا أن لديه من المستندات ما يكفي لإثبات أن هذا العمل هو من جهد الإخوان في البرلمان.

 

وفي ردِّه على سؤال حول عدم وجود تحالف لـ"الحرية والعدالة" مع السلفيين والجماعات الإسلامية، قال: إن الهدف من التحالف من نظر الحزب هو فكرة "مشاركة لا مغالبة"، وأكد أنهم لم ينقضوا عهدهم مع أحد، ولكن الأحزاب التي انصرفت عن التحالف لم تعجبهم الضوابط التي أقرتها اللجنة العليا لاختيار المرشحين، مع العلم أن هذه اللجنة هم من اختاروها لتضع الشروط والتنسيق بين الأحزاب، وهي ممثلة من كل الأحزاب المشاركة في التحالف.

 

وأوضح خالد عودة أن اختيار المرشح على قائمة الحزب يكون طبقًا لمتطلبات المرحلة القادمة من سنّ وتشريع القوانين التي تعمل على بناء الوطن بعد القوانين التفصيل التي كان يصنعها النظام البائد للمصالح الشخصية، وقال إنه لن يكون ذلك إلا من خلال دستور جديد يهتمُّ بكل الجوانب للمجتمع المصري.

 

كما عرض بعض الأوضاع المهينة التي كانت تدار بها الدولة، وأن النظام البائد هو الذي كان يصنع البلطجية والمجرمين وعديمي الضمير لتسيير المصالح، وكان مثاله على ذلك سرقة التيار الكهربائي في المناطق العشوائية بعلم الجهات التنفيذية، ويظل المواطن مهددًا بعدم الأمن على أن يقوم بتسديد محاضر ورشى لتغطية هذا الأمر.

 

كما أكد عودة أن مصر مليئة بالخيرات، ولكن يجب أن نخلص النوايا لله والعمل بكل جهد على تطهير البلاد من كل أذيال النظام البائد، وألا ننخدع تحت المسميات الجديدة والتي تروِّج لعودة هذا النظام مرةً أخرى.

 

كما توجه المرشحون إلى تقديم واجب العزاء في شقيقة المعلم "خلاف"، أحد تجار الخضار في سوق عزبة كامل صدقي القبلية، وهو ما لاقى ترحيبًا شديدًا من أسرة الفقيدة وشعورهم بالتواصل مع الأعضاء القادمين للدائرة في الانتخابات القادمة، على حدِّ قولهم.