نظَّم حزب "الحرية والعدالة" بمركز الزرقا في محافظة دمياط، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا لأهالي قرية ميت الخولي، وسط مشاركة كبيرة من الأهالي وتزايد الطلبات لانضمام للحزب أثناء فعاليات المؤتمر.
وفي كلمته قال محمد الفلاحجي، عضو الأمانة العامة، إن لقرية ميت الخولي تاريخًا مشرفًا منذ الحرب الصليبية على دمياط؛ فهي كانت السبب في جعل يوم 8 مايو من كل عام عيدًا قوميًّا لمحافظة دمياط، مشيرًا إلى أنه عندما نزل لويس التاسع، قائد الحملة الصليبية، بجيشه ووصل شواطئ دمياط في الرابع من شهر يونيه عام 1249م قام الشعب بإحراق المتاجر وكل ما يمكن أن ينتفع به الجيش المحتل وتوالت المقاومة حتى كان اللقاء بالجيش الفرنسي في معركة بفارسكور، وتمَّ أسر لويس التاسع بقرية ميت الخولي ونقله إلى السجن بدار "بن لقمان" بالمنصورة في 8 مايو عام 1250م.
وأضاف أن حزب "الحرية والعدالة" يقر حق كل مواطن- أيًّا كانت عقيدته أو لونه أو جنسه- في الحياة الكريمة التي تضمن حق العيش في بيئة ملائمة وحق الرعاية الصحية وحق التعليم؛ من أجل بناء الجيل القادر على حمل لواء النهضة والتنمية لهذا المجتمع، وأن الحزب يسعى إلى تحقيق التنمية المتكاملة البشرية والعمرانية والإنتاجية، والتي تهدف لبناء المواطن الصالح النافع وتأمين الضروريات الحيوية وتوفير الاحتياجات الأساسية، وأنه يولي في برنامجه أولويةً خاصةً للتنمية البشرية التي تكفل كرامة الإنسان الذي كرمه الله.
وأكد المهندس صابر عبد الصادق، عضو الهيئة العليا للحزب، تبنِّي "الحرية والعدالة" في برنامجه التنمية العمرانية بمفهومها الشامل، والذي يتضمن التخطيط العمراني والإسكان والبنية التحتية والنقل والاتصالات والتنمية السياحية؛ بهدف توفير سبل الحياة الملائمة والخدمات الكريمة الميسرة، بالإضافة إلى التنمية العمرانية التي تعتمد على إعادة التوزيع الجغرافي للتنمية والسكان؛ بحيث تتناسب الموارد البشرية كمًّا وكيفًا مع مقومات التنمية ومتطلبات الأمن القومي، وذلك من خلال تقسيم الدولة إلى أقاليم تنموية، والعمل على جذب السكان والكفاءات من الأقاليم الأكثر كثافةً وأقل موارد إلى الأقاليم الأقل كثافةً والأكثر موارد.
![]() |
|
جانب من الحضور |
وأكدت اعتماد زغلول، عضو الأمانة العامة للحزب وأمينة المرأة بالمحافظة، أن الأسرة هي أساس المجتمع ولبنة بنائه، وهي تقوم على مبادئ الدين والخلق والوطنية، ومن ثم وجب الحفاظ على الطابع الأصيل للأسرة المصرية وما يتمثل فيه من قيم وتقاليد.
وقالت إن الأسرة هي الإطار الوحيد الصحيح للعلاقة بين الرجل والمرأة، وهي منتجة الطفولة ومحضن الأجيال وبيئة التربية والتنشئة الأولى، هذا ما قرَّرته شريعة الإسلام، وأيضًا الشرائع السماوية السابقة، ولذلك يرى الحزب في مجال الأسرة- حفاظًا على تماسك المجتمع واستقراره- سنّ قانون للأسرة يُستمد من الشريعة الإسلامية؛ ليحقق مصلحة الأسرة بكل أطرافها، وتشجيع الشباب والشابات على الزواج وتيسير أسبابه بتغيير القيم المادية التي تعوق قيامه أو تعسره، وتشجيع المؤسسات الاجتماعية التي تسهم في الإعانة عليه بالتوفيق بين المتناسبين، والدعم المادي لهم من مصارف الزكاة وتبرعات أهل الخير، وتوفير فرص العمل للشباب حتى يقدر على الزواج.
شارك في المؤتمر فكري الأدهم، عضو الأمانة العامة، والدكتور أشرف صيوح، وحازم صيوح، ومحمد المحلاوي، وشوقي البنا، من كوادر الحزب بمركز الزرقا.
