أشاد نجوم الرياضة وشباب من ائتلافات الثورة بالرؤى والآليات التي طرحها حزب "الحرية والعدالة" في الجزء الخاص بالشباب والرياضة في برنامجه، مؤكدين أن الحزب اهتم بالرياضة كما اهتم بالسياسة إيمانًا منه بتنوع وتكامل جوانب الحياة.

 

ورأى الكابتن هادي خشبة المدير التنفيذي للجنة الكرة بالنادي الأهلي أن حزب "الحرية والعدالة" من الأحزاب القلائل التي اهتمت بالمجال الرياضي، واصفًا اهتمام الحزب بالجانب الرياضي بأنه اهتمام موفق جدًّا؛ نظرًا لأن الرياضة جزء مهم من الحياة العامة، فهي تبعد الشباب عن المفاسد التي يمكن أن ينخرطوا بها في مثل هذا السن الحرج.

 الصورة غير متاحة

 هادي خشبة

 

وأضاف لـ"إخوان أون لاين" أن الرياضة هي أساس لصحة المجتمع الذي يجب أن يقوم على أساس سليم؛ حتى يمكننا بناء مصر في تلك الفترة التي تحتاج فيها لجهد كل ذي قوة، والحزب الذي يهتم بالجانب الرياضي مثل اهتمامه بالجوانب السياسية فإنه يدل على تفتحه ورغبته في إحياء الوطن، وبالتالي فهو حزب مثالي، وهذا ما فعله "الحرية والعدالة" حينما اهتم بهذا الجانب الذي يهم الصغير والكبير.

 

وأثنى على اهتمام الحزب بجعل الرياضة شيئًا مهمًا يمارسه المجتمع بجميع أشكاله وألوانه وأطيافه، ويشارك فيها بشكل كامل وبنَّاء، ويعتبرها أساسًا لصحته وحياته، وكذلك اهتمامه بالمسئولية المجتمعية في تطوير الرياضة بدايةً من المؤسسات الحكومية ومرورًا بتحفيز القطاع الخاص وصولاً للمجتمع المدني.

 

وأكد أن حزب "الحرية والعدالة" يعتبر أول من اهتم بالرياضة النسائية في برنامجه، واهتم بإتاحة مساحة أكبر لممارسة المرأة الرياضة، بإتاحة ملاعب وصالات رياضية خاصة بها تمارس فيها نوع الرياضة الذي تشاؤه بحرية، ومن دون أن يضيق عليها الرجل.

 الصورة غير متاحة

نادر السيد

 

ودعا الكابتن نادر السيد حارس مرمى منتخب مصر الأسبق إلى أهمية النقد الذاتي البناء، وسعى الحزب لتطوير نفسه بشكل مستمر حتى يتم تطويره ويصل إلى أفضل صوره التي لو تمَّ تطبيقها سوف يتغير حال المجتمع المصري 180 درجة للأفضل.

 

وطالب السيد بفرد مساحة أكبر للشباب في البرنامج، ووضع خطط أعمق وأكبر تساعد في بناء الشباب على الصورة التي يجب أن يكونوا عليها.

 

وفي المجال الرياضي شدد على ضرورة وجود مساحة للهواة وأخرى للمحترفين، وتقديم خطط كبرى وبناءة وعميقة لكلِّ جزئية منها؛ مشيرًا إلى أن الرياضة ليست لعبة أو بناءً للجسم فقط بل هي أعمق وأكبر، فهي تؤلف بين الشعوب وتربط العالم ببعضه.

 

وأكد ضياء الصاوي أمين شباب حزب العمل أن حزب الحرية والعدالة هو حزب خرج من رحم جماعة الإخوان المسلمين التي يمثل فيها الشباب القطاع الأكبر، موضحًا أنها الجماعة الوحيدة الموجود شبابها في كل مكان سواء اتحادات طلابية أو نقابات مهنية؛ لذلك كان لا بد أن يقدم الحزب برنامجًا للشباب بهذا الشكل.

 

ووصف البرنامج أنه جيد واعتمد على رؤية للشباب بشكل عام، وحاول أن يشمل جميع جوانب الحياة التي يؤثر فيها الشباب.

 

وأشار إلى أنه بعد الثورة فُتحت الأبواب على مصراعيها للشباب، وأصبحت لديهم الحرية الكاملة، واكتسبوا من الثقة بأنفسهم ما يكفي، لذلك لا بد أن ينعكس البرنامج على أرض الواقع، ويتم إعطاؤه مساحات كبرى لتحقيقه وتحويله من برنامج نظري إلى برنامج عملي فعال ملموس في الحياة، ولا بد من لوائح تمكن الشباب من تنفيذ برنامجهم على أكمل وجه.

 

وأشار محمد السيد، عضو مجلس أمناء الثورة، إلى أن برنامج حزب الحرية والعدالة- فيما يخص الشباب- شامل ومتكامل وكاف للشباب ويقدم لهم كل ما يحتاجونه.

 

ورأى أن أهم ما يميز البرنامج هو النظرة للشباب على أنهم ليسوا عبئًا على المجتمع كما كان يصورهم النظام السابق، بل هم كنز لهذا البلد لا بد من استغلاله على أكمل وجه حتى تنهض مصر، بالإضافة إلى اهتمام الحزب بتقديم القدوة العملية للشباب في المجالات المختلفة، وهو الأمر الذي يعيد للشباب المصري هويتهم التي سعى النظام البائد لمحوها على مدار ثلاثين عامًا بأياد داخلية وخارجية؛ حتى يقضوا على عماد تلك الأمة، ويستطيعوا هدمها، ولكن بتطبيق البرنامج بتلك الصورة الموضوعة له سوف يصبح شباب مصر الأوائل دائمًا في كلِّ مجالات الحياة.

 

ونوَّه إلى أن البرنامج تطبيق لمقولة: "يا دولة العجائز ارحلي فمصر على مدار ثلاثة عقود هي دولة للعجائز فوق الستين عامًا يقودون هم الحياة، ويبحثون عن حلول للمشكلات ويتقلدون المناصب العالية ولا مكان للشباب فيها"، مضيفًا أن برنامج الحزب يؤكد على إشراكهم في حلِّ جميع مشكلات المجتمع العالقة مثل محو الأمية وغيرها، بجانب مشاركتهم في رسم ووضع خطط الوطن وسياسة الدولة.