نظَّم حزب "الحرية والعدالة" بمركز الصف مؤتمرًا حاشدًا بعنوان "حرية نحميها.. عدالة نبنيها" بمشاركة المهندس جمعة البدري ومصطفى مراد وخطاب سيد خطاب مرشحي حزب "الحرية والعدالة" لمجلس الشعب بجنوب الجيزة.
وأكد خطاب سيد خطاب مرشح حزب "الحرية والعدالة" على المقعد الفردي أن الإصلاح يجب أن يكون نابعًا من داخلنا، ولا يُملى علينا من الخارج، ورفض بدوره التدخل الأمريكي في شئون مصر، وأن يقوم بالإصلاح خبراء وعلماء، وأشار إلى وجود هؤلاء في جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة".
وأضاف أن إرساء مبدأ الشورى هو أساس الإصلاح، وهو ما نعمل عليه في "الحرية والعدالة".
ومن جانبه ناشد خطاب الحضور بالتمهل في تحقيق الإصلاح، مشيرًا إلى أن الله خلق الكون في سته أيام وهو قادر على خلقه في لحظة ليعلمنا الصبر والتمهل.
أما مصطفى مراد مرشح حزب "الحرية والعدالة" على قائمة التحالف بالجيزة فأكد أن الحزب يسعى لتطبيق العدالة القانونية والاجتماعية بين حميع المواطنين؛ وذلك وسط حرية التعبير.
وأضاف مراد أن النظام السابق أحدث تفاوتًا طبقيًّا هائلاً؛ حيث وصل دخل أحمد عز- الذي نعاه بالطبال- إلى 10 ملايين جنيه يوميًّا في حين أن 30 مليون مصري تحت خط الفقر.
ويرى مراد أن الحل لتطبيق العدالة هو تطبيق الشريعة الإسلامية، مستشهدًا بموقف سيدنا عمر بن الخطاب عندما قال للمصري الذي جاءه يشكو ابن عمرو بن العاص- حاكم مصر آنذاك-: "اضرب ابن الأكرمين" فضرب المصري ابن عمرو بن العاص كما ضربه.
واختتم المهندس جمعة البدري المرشح على قائمة حزب "الحرية والعدالة" بالجيزة المؤتمر بكلمةٍ عن الحرية في الإسلام قال خلالها: إن الإسلام هو أول مَن أرسى قواعد الحرية من حريةٍ فكرٍ وعقيدةٍ منذ 1400 عام؛ حيث كان اختيار أبي بكر الصديق كخليفة للمسلمين هو أول اختيار حر للحاكم آنذاك؛ حيث كان الحكام يأتون إما عن طريق التوريث أو الحروب والمنازعات".