أكد المهندس حسني عمر، عضو الأمانة العامة لحزب "الحرية والعدالة" بالبحيرة، أن الثورة المصرية لم تكتمل بعد ولم يتحقق منها إلا ربعها بإسقاط رمز النظام، ويبقى تفكيك باقي النظام وبناء نظام ديمقراطي جديد وتثبيت النظام الجديد.

 

وأوضح ذلك خلال المؤتمر الجماهيري لـ"الحرية والعدالة" بحوش عيسى بالماتوسيان، مساء أمس، أن أول بناء في النظام الجديد هو الانتخابات ومجلس الشعب القادم؛ لأن المجلس القادم هو من سيرسم خريطة مصر في المرحلة القادمة.

 

وطالب الحضور عند اختيارهم لأي مرشح بضرورة الاستعانة بأمرين: الأول من هو المرشح وما هي سيرته الذاتية، وما هو برنامجه الانتخابي، وأكد أن المرحلة القادمة يجب أن تكون مرحلة تحالف وتوافق.

 

وقال: إن أهداف الحزب في المرحلة المقبلة هي بناء وطن قوي ومؤسسات مدنية قوية على أسس سليمة تمنع وجود فرعون جديد، ورفع المعاناة عن كل مواطن مصري.

 

وقال: "لا بد أن نتعلم من ماضينا لمستقبلنا، وأن جميع المصريين مسئولون عما حدث لنا من ظلم وقمع من النظام البائد؛ بسبب صمتنا، ولكن عندما استيقظ الشعب ونهض وطالب بالحرية وفَّقه الله خلال ثمانية عشر يومًا فقط".

 

وقال: إن أول بناء يهتم به الحزب هو بناء الإنسان المصري الصالح والشخصية المصرية بناءً صحيًّا وأخلاقيًّا ورياضيًّا، وأن الحزب اهتم كثيرًا بالطفل والمرأة الشيوخ وأصحاب الحالات الخاصة وضرورة عودة إلى كل صاحب حق حقه.

 

وفي كلمته، أكد المهندس حسن البنا، القيادي بالحزب، ضرورة الوحدة بين جميع أبناء الشعب المصري مسلمين وأقباط، وقال إن التاريخ يثبت أن المسلمين هم الوحيدون القادرون على إيجاد الأمن والأمان للأقباط.

 

وأوضح المهندس أحمد حميد، القيادي بالحزب، أن الإخوان المسلمين أسسوا حزب "الحرية والعدالة"؛ لكي يكون حزبًا لكل المصريين.

 

وتناول بعض أجزاء من برنامج الحزب، وتحدث عن الأمن القومي المصري، وضرورة تعمير سيناء والتوسع في تمليك الأراضي في سيناء للمصريين فقط، وتحدث أيضًا أنه من ضرورات الأمن القومي المصري عمل علاقات قوية مع دول حوض النيل، وفتح الجامعات المصرية والأزهر الشريف؛ لتعليم أبناء إفريقيا.

 

وعلى صعيد آخر نظم حزب "الحرية والعدالة" بمركز دمنهور شرق، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا حضره أمين عام الحزب بالبحيرة م. أسامة سليمان الذي أكد أن المسلمين والمسيحيين متساوون في الحقوق والواجبات، وأن الإسلام هو الذي أقر هذا الكلام قبل 1400 سنة، وأن هذا يعرفه المسيحي قبل المسلم، كما شدد على أن البعض من أصحاب الأجندات الخاصة لن يحققوا أهدافهم عن طريق اللعب بالورقة الطائفية، مشددًا على أن مسيرة مصر لن تقف ولن يسمح الشعب المصري بذلك مهما حدث.

 

وحول الضمانة لنجاح الثورة، قال أمين الحزب بالبحيرة: إن الضمانة الوحيدة هي الشعب المصري من خلال وعيه في الاختيار خلال الانتخابات القادمة واستمرار الضغط الثوري.
وشدد م. سليمان على أن العزل الشعبي أقوى من العزل السياسي، وأننا نراهن على الشعب المصري في ذلك.