اشتعلت الأزمة بين قيادات حزب التجمع وشبابه وباتت انتخابات الحزب الداخلية مهددة بالفشل، بعد تبادل الاتهامات بين حسين عبد الرازق، عضو المجلس الرئاسي للحزب والمرشح على رئاسته، وشباب التجمع؛ الذين علقوا اعتصامهم بمقر الحزب وهددوا بالتصعيد إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم بالتطهير.
واتهم عبد الرازق شباب الحزب بالتورط في أعمال بلطجة يوم السبت قبل الماضي بمؤتمر الحزب بالقاهرة، والتعدي على أعضاء الحزب، وإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع.
وشن هجومًا حادًّا على شباب الحزب، قائلاً: هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم؛ لأن اتحاد الشباب التقدمي بالحزب انتخب قيادة شبابية جديدة يوم 5 أكتوبر، واختار خالد تليمة، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة رئيسًا لاتحاد الشباب التقدمي بالحزب.
وبشأن مطالبتهم بحضور ممثل عنهم في اجتماع المكتب السياسي للحزب، الأربعاء المقبل؛ لعرض وجهة نظرهم ومشروعهم لإعادة تأسيس الحزب، شدد على أن قيادة الحزب التقدمي هي من تحدد ذلك؛ على الرغم من أن التنظيم كله- رسميًّا- لن يسمح لهم بالحضور مهما اعتصموا.
وفي المقابل اتهم الشباب عبد الرازق بحشد أنصاره والاعتداء عليهم بقنابل الغاز وببلطجية مسلحين بالسلاح الأبيض على مرأى ومسمع من الجميع في مؤتمر الحزب بالقاهرة.