علق شباب حزب التجمع، اليوم، اعتصامهم الذي استمر لثمانية أيام بالمقرِّ المركزي للحزب؛ للمطالبة بإعادة تأسيسه وتطهيره من بعض قياداته التي تورطت في علاقات مشبوهة مع النظام البائد، وأدخلت فلول الحزب الوطني المنحل لصفوف التجمع.

 

وهددوا- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- بالتصعيد ضد قيادات الحزب في حال عدم استجابتهم لمطالب شباب الحزب، مشددين على ضرورة حضور أحد زملائهم اجتماع المكتب السياسي للحزب الأربعاء المقبل لعرض وجهة نظرهم ومشروعهم لإعادة تأسيس الحزب.

 

وقال كريم عبد الراضي منسق شباب حزب التجمع: إن تعليق الاعتصام هامٌّ في الوقت الحالي؛ من أجل حشد أكبر توافق حول مشروعنا للتغيير الثوري داخل الحزب، ولدعوتهم للانضمام إلينا في اعتصامنا المقبل، سواء في المقرِّ المركزي للحزب أو في مقرات الحزب في المحافظات.

 

وأكد ضرورة تطهير الحزب من كلِّ القيادات التي تمتلك آلة تنظيم تخريبية ضخمة قادرة على مصادرة آرائهم في المحافظات وبعض الهيئات المركزية، من خلال الإقصاء والتزوير وممارسة كل الطرق غير الشريفة.

 

وأوضح أنهم يتعرضون لحملة تشويه مشينة من جانب مَن أسموه أحد الحالمين برئاسة التجمع "حسين عبد الرازق" باتهامهم بالبلطجة، واستخدامهم لأساليب أمن الدولة، بالرغم من قيام رجاله داخل الحزب بالاعتداء عليهم بقنابل الغاز وببلطجية مسلحين بالسلاح الأبيض على مرأى ومسمع من الجميع في مؤتمر الحزب بالقاهرة السبت قبل الماضي.