طالب "الحزب الاجتماعي الحر" أحد أحزاب فلول الحزب الوطني "المنحل" المجلس العسكري بإعلان الأحكام العرفية فورًا، بدعوى استتباب الأمن الداخلي، وحتى لا يواجه الجيش بحرب من الداخل ومن الخارج، على حدِّ زعمه!.

 

ودعا الحزب في بيان رسمي له نشره على موقعه الإلكتروني وفي إعلان على الصفحة التاسعة من جريدة (الأهرام) في عددها الصادر اليوم، المجلس العسكري إلى الاستمرار في السلطة؛ حتى لا تكون مصر مثل العراق، زاعمًا أن هذا هو المخطط المرسوم لمصر حاليًّا؛ لتكون مصر العراق رقم 2 والسودان رقم 3 وليبيا رقم 4، بحسب البيان.

 

وقال البيان: "على القوات المسلحة الآن إدارة مصر عسكريًّا، وسيكون جموع الشعب كله من ورائكم حتى لا يكتب في التاريخ أن من حرر مصر في حرب أكتوبر بالإدارة العسكرية الحكيمة هو الذي قضى على مصر لانصياعه وسماعه لهذه القلة القليلة التي لا تمثل هذا الشعب الطيب، وأن مصر- إن لم تفعلوا ذلك- سيكون على شفا الخراب والإفلاس والمجاعة وحرب أهلية لا يعلم مداها إلا الله".

 

وأضاف البيان: "نستحلفكم بوطنيتكم المعهودة أن يقوم الجيش المصري بفرض الأمن والنظام بالقوة؛ توطئة لإقامة المنابر والأحزاب ممثلة حقيقية للشعب المصري دون أية أجندات خاصة، ودون أية تمويلات من الخارج".

 

ووصف البيان بعض المتظاهرين في ميادين مصر بالقلة ذات النفوس الضعيفة، وأنهم ليسوا على قدر من حسن النية، وهم ليسوا من ممثلي الــ85 مليون مصري.

 

وقال البيان إنه إذا استمع الجيش لهؤلاء القلة فإنه يجاري فئة قليلة جدًّا من المجتمع المصري مأجورة، وأدار ظهره عن الـ85 مليون مصري، ولن نقبل بأي حال من الأحوال أن ينزف جندي مصري قطرة دم واحدة بيد مصري آخر سواء كان مسيحيًّا أو مسلمًا.

 

وتعد عصمت الميرغني رئيسة الحزب، هي نفسها رئيسة جمعية "بنت مصر" والمرشحة الدائمة كمستقلة على قوائم الوطني بدائرة النزهة والسلام، ومحكم ومحاضر بلجنة البيئة بأمانة القاهرة في الحزب الوطني منذ عام 1995م، وعضوة باللجنة التشريعية بالأمانة العامة للمرأة بالحزب الوطني منذ عام 1995م.