في الوقت التي نادت فيه القوى الشعبية والسياسية والحزبية في مصر بصدور قانون العزل السياسي ضد فلول الحزب الوطني المنحل، تحدى الفلول تلك النداءات والمطالبات وتقدموا بأوراق ترشيحهم لانتخابات مجلسي الشعب والشورى.

 

وأغلقت اللجنة القضائية بمحكمة الاستئناف بالمنصورة باب قبول الأوراق بعد تقدم 40 مرشحًا لشغل المقاعد الفردية بمجلس الشعب، كان من بينهم عدد من فلول الحزب الوطني المنحل أبرزهم: أبو النجا المرسي نجح مستقل في 2010م وانضم للحزب الوطني، ورفعت بسيوني عضو مجلس الشعب 2005م، ومحسن صادق عضو مجلس 2010م بالسنبلاوين، وإلهامي عجينة "بسنديلة"، والسعيد عوض "نبروه"، وحسين عوض والسيد الشحات وصلاح عبده خليل وأيمن علي عبد الفتاح "السنبلاوين"، والخطيب لحوش من فلول بلقاس.

 

كما تقدم 4 مرشحين على المقاعد الفردية لمجلس الشورى منهم فلول الحزب الوطني حسن البنا عضو مجلس الشعب 2010م عن السنبلاوين، والسيد أحمد الأتربي من شبرا سندي أمين مساعد الحزب وعضو الأمانة المركزية للحزب المنحل.

 

وفي المنيا تقدم لعضوية المقاعد الفردية بمجلس الشعب 44 مرشحًا أبرزهم من فلول الحزب الوطني المنحل: إيمان الكاشف، ومصطفى توفيق.

 

ولم يتقدم لعضوية مجلس الشورى، سوى مرشح واحد على المقعد الفردي ويدعى د. سمير رشاد أحمد.

 

وأجمع المرشحون على عدم وجود تعقيدات من جانب المستشارين أعضاء اللجنة، غير أنهم اشتكوا من ضيق المكان المخصص لتلقي أوراق الترشح، وهو ما تسبب في تكدس المرشحين أمام باب لجنة التقدم، على الرغم من محدودية عددهم.