علم (إخوان أون لاين) أن سيد جوهر رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشعب المنحل، وأحد كوادر الحزب الوطني "المنحل" بالجيزة، يعقد اجتماعًا مغلقًا غدًا الخميس مع كوادر الحزب بدائرة ميت عقبة بمقره الانتخابي، للإعلان عن نيته الترشح في الانتخابات القادمة.

 

ويأتي قرار ترشح جوهر برغم دعوات القوى السياسية والشعبية بإصدار قانون العزل السياسي ضد قيادات ورموز الحزب الوطني "المنحل" باعتبارهم أفسدوا الحياة السياسية في مصر، خلال العقود الماضية، خاصةً أنه نائب عن دائرة "ميت عقبة" طوال العشرين عامًا الماضية.

 

كما يأتي قراره بالترشح رغم بروز اسمه ضمن المتورطين في أحداث يوم 2 و3 فبراير الماضي، والمعروفة إعلاميًّا باسم "موقعة الجمل"؛ حيث تقدم محمود بدر حسان المحامي في 15 يونيو الماضي، ببلاغ للنائب العام رقم 7049 ضد جوهر اتهمه فيه بالمشاركة مع عمر زايد عضو مجلس الشعب عن دائرة بولاق وعبد الناصر الجابري بالمشاركة في استئجار البلطجية لقتل ثوار التحرير والمعروفة بـ"موقعة الجمل".

 

وكشف البلاغ أنه كان من المشاركين بالرجال والمال في اعتداءات البلطجة بالجمال والخيل على شباب الثورة بالاشتراك مع عددٍ من أعضاء الحزب الوطني المنحل؛ حيث إنه اجتمع مع زايد قبل "موقعة الجمل" بيوم داخل نادي الترسانة بميت عقبة بعد خطاب مبارك الثاني من الساعة الواحدة صباحًا وحتى الساعة الخامسة فجرًا لوضع اللمسات للاعتداءات.

 

كما يواجه جوهر موجة غضب شعبية، برزت في عده مجموعات بموقع التواصل الاجتماعي الـ(فيس بوك)، والتي تؤكد أن جوهر رمز للفساد وأنه ليس مهندسًا كما يدعي لأنه حاصل على دبلوم التدريب المهني، وأنه كان نائبًا غير مناسب في المكان المناسب، بعدما زوَّر له الحزب الوطني "المنحل" الانتخابات عدة مرات، ويشهد بذلك حصول عدد من المرشحين أمامه على أحكام قضائية وتم صرف تعويضات لهم!.

 

وفي 2010م، أشاع جوهر في الدائرة إلى أن هناك صفقة يتم عقدها بين الوفد والوطني لإسقاط مرشح الوطني وفوز مرشح الوفد، إلا أن هذا ما نفاه تمامًا السفير نور، مؤكدًا أن كلام جوهر ليس له أي معنى، خاصةً أن شعبية جوهر هبطت في الفترة الأخيرة، ويحاول أن يردد هذه الشائعات لتقوية موقفه وليجد مبررًا لسقوطه.