رفض الشارع المنياوي ترشح أيٍّ من فلول الحزب الوطني المنحل أو تسلّلهم للبرلمان المقبل، خاصةً في ظل استمرار ثقافة التصويت القبلي والعائلي في بعض المناطق!.

 

ورفض عدد من أهالي المنيا- الذين استطلع (إخوان أون لاين) آراءهم- محاولات فلول الحزب الوطني المنحل الترشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة؛ معتبرين ذلك خطرًا على الثورة ومكافأةً للمفسدين.

 

وقال الدكتور إبراهيم زنوني، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005: إنه لا يمكن القبول بفكرة ترشح فلول الحزب المنحل في الانتخابات المقبلة بعد مشاركتهم في تزوير إرادة الشعب وإفساد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية طوال السنوات الماضية.

 

وأكد ضرورة إبعاد هؤلاء الفلول عن الحياة السياسية خلال الفترة المقبلة؛ حفاظًا على الثورة، وضمانًا لولائهم للشعب لا للحزب المنحل.

 

واتفق معه محمد سعد عبد العزيز، القيادي الوفدي والمرشح السابق في الانتخابات البرلمانية، في عدم قبول فكرة ترشح فلول الحزب المنحل في الانتخابات المقبلة، مؤكدًا ضرورة تفعيل قانون الغدر بحق فلول "المنحل".

 

وأكد ضرورة توعية المواطنين العاديين بالتطلعات غير البريئة لفلول الوطني للترشح في الانتخابات المقبلة، لافتًا إلى الدور الكبير الملقى على عاتق الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في هذا الشأن، وذلك من خلال عقد الندوات واللقاءات الجماهيرية.

 

ورفض وائل عصام محمد "محامٍ" إعلان عدد من فلول الوطني خوض الانتخابات، ودعا الحكومة إلى اتخاذ كل الوسائل التي تمنع ترشحهم ووصولهم إلى البرلمان المقبل.

 

وأوضح أن بعض فلول الحزب المنحل إذا أتيح لهم الترشح فسوف يفوزون، بحكم التصويت القبلي والعصبي في بعض المناطق!.

 

وعبَّرت لمياء محمد رجب "مترجمة" عن خشيتها من تسلُّل هؤلاء الفلول لقوائم بعض الأحزاب، خاصةً أن بعض رؤساء تلك الأحزاب كانوا يسيرون في فلك النظام البائد!.

 

وطالبت بتنظيم حملات إعلامية في الصحف ووسائل الإعلام؛ للتصدِّي لطموحات الفلول في التسلل للبرلمان المقبل، وفضح ما فعله الحزب المنحل بحق الوطن، وحجم الجرائم التي ارتكبها بحقه، كما طالبت الأحزاب والقوى السياسية بتوعية الناخبين بدور الناخب وأسس اختياره.

 

وأضاف عبد الرحمن عطية "مدرس" أن ترشح فلول الحزب المنحل يمثِّل خطرًا كبيرًا على ثورة يناير، مشيرًا إلى استمرار مساعي الكثيرين من هؤلاء الفلول للالتفاف على الثورة وإعادة إنتاج الحزب المنحل بصورة جديدة.

 

وطالب باتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بمنع ترشحهم ووصولهم إلى البرلمان المقبل، معبرًا عن أمله في رؤية "برلمان الثورة" خاليًا من الفساد والمفسدين.

 

كما أعرب بولس صفوت بولس "طالب بكلية هندسة" عن ممانعته لترشح فلول الحزب المنحل، حتى وإن كان من بينهم من لم يتورطْ في قضايا فساد.

 

وطالب بتنظيم حملة لتوعية المواطنين، بعدم الانسياق وراء بيع الأصوات، والتأثر بالجانب العائلي والعاطفي.

 

واتفق معه هيثم خلف الله "موظف"، مؤكدًا رفضه الشديد فكرة ترشُّح الفلول، ودعا المجلس العسكري إلى القيام بدوره في منع ترشح فلول الوطني، وقيام الأحزاب والقوى السياسية وشباب الثورة بدور كبير في توعية المواطنين، من خلال نشر قوائم سوداء بأسماء فلول الوطني في كل المدن والقرى والنجوع.