طالب حزب الأصالة، أحد أحزاب التحالف الديمقراطي، بتقديم كل المجرمين الذين تسببوا في أحداث أمس الأحد الإجرامية للعدالة بأسرع وقت؛ لتحقيق دولة القانون على الجميع دون تفرقة.

 

وأعرب في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه عن تعازيه لشهداء القوات المسلحة، موضحًا أن أحداث قرية المريناب تتصاعد بشكل منظم من فئة من المواطنين دون مبرر مستساغ للتصعيد؛ خاصة أن الأمر بيد القضاء.

 

وأشار إلى أن ما حدث من التظاهر أمام ماسبيرو مساء الأحد وتنظيم تظاهرات في أماكن أخرى من محافظات مصر هو تخطيط منظم وصل إلى إطلاق النار على جنود القوات المسلحة بصورة لافتة للنظر، فسقط الشهداء الذين كانوا، كما جاء على لسان أحد المصابين للتلفزيون المصري، يحمون التظاهرة، ولكنهم فوجئوا بالغدر وإطلاق النار؛ مما أدى إلى تطور الأحداث بشكل هدد استقرار مصر.

 

وأوضح الحزب أن تظاهرة ماسبيرو وراءها تخطيط أجنبي نفذه بعض متطرفي المسيحيين بغباء أعماهم عن مصلحة وطنهم وشعبهم؛ حيث وضح القصد من الجرائم التي ارتكبت وقصدها الرجوع والردة عن طريق الحرية الذي ضحى من أجله الشعب المصري في 25 يناير، ووقف العملية الديمقراطية التي أشرفت على تأسيس ركنها الكبير بانتخابات البرلمان واستفزاز المسلمين؛ لدفعهم إلى الصدام؛ حتى يتباكى متطرفو النصارى على المظلومية وفتح الباب للتدخل الأمريكي، وقد حدث، والتأكيد على قدرتهم على الخروج على القانون دون رادع وإثبات قدرتهم على أحداث الفوضى لابتزاز السلطة.

 

وشدد الحزب على حرصه على الوحدة الوطنية وحق كل أطياف الشعب في التعبير عن رأيه بشرط ألا يهدد مصلحة الشعب ولا الوطن ورفضه الهمجية والابتزاز والطابور الخامس للمعلم يعقوب وما سلكه البعض من إعلام خبيث لم يكن محايدًا، ولم يكن مهنيًّا بقدر ما كان عميلاً للدولارات، بحسب تعبير البيان.