يبذل رموز حزب "الحرية والعدالة" وقياداته بمركز أبو قرقاص في محافظة المنيا جهودًا كبيرة لوقف نزيف الدم المستمر في قرية جوارجي القبلية والبحرية، بين عائلتي الشيخ خالد وعلي أبو طالب، والذي أسفر عن سقوط قتيلين في أقل من أسبوع!.

 

وكان الصراع بين أبناء المنطقتين قد تسبَّب في إغلاق المدرسة الوحيدة الموجودة بين القريتين بعد أن طالتها النيران؛ ما أدى إلي إغلاقها تمامًا وتحويل المدرسين والتلاميذ إلى مدرسة "إتليدم الابتدائية" المشتركة؛ الأمر الذي يمثل عناءً على التلاميذ وأولياء أمورهم.

 

وقال ربيع معبد، أحد رموز الحزب في "أبو قرقاص"، لـ(إخوان أون لاين): "قمنا بالاتصال باللواء سراج الروبي، محافظ المنيا، واللواء ممدوح مقلد، مدير أمن المنيا؛ للقيام بدورهما في وقف نزيف الدم بين العائلتين، وحتى يتسنَّى للأهالي ممارسة حياتهم بطريقة طبيعية وفتح المدرسة أمام التلاميذ".