نظَّم أعضاء الأمانة العامة بحزب "الحرية والعدالة" بدمياط جولةً مساء أمس بشوارع قلعة صناعة الأثاث بقرية الشعراء؛ لتعريف أهالي القرية بأهداف الحزب وبرنامجه.

 

أعقب الجولة مؤتمر جماهيري أمام مدرسة الشهيد سعد الأسمر، أكد فيه الدكتور حسن المرسي، عضو الأمانة العامة للحزب، أن الحرية التي يعيش فيها الشعب المصري مستمدة من ثوره 25 يناير، وفضل من الله على الشعب المصري الذي عانى خلال الفترة السابقة.

 

وعرَّج على نشأة حزب "الحرية والعدالة" مؤكدًا أن الحزب هو ابن جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية، وهو حزب لكلِّ المصريين، موضحًا أنه مدني ذو مرجعية إسلامية، وأن أهم اختصاصاته هو بناء الإنسان المصري.

 

وأكد المهندس صابر عبد الصادق عضو الهيئة العليا للحزب، أن الحزب مفتوح للجميع من أبناء الشعب المصري، ما عدا من سولت له نفسه سرقة أموال الشعب أو أفسد الحياة السياسية مستغلاً فساد السلطة السابقة، فهو غير مرحب به في حزب "الحرية والعدالة".

 

وأوضحت اعتماد زغلول، عضو الأمانة العامة وأمينة المرأة، أن العدالة الاجتماعية هي المطلوب توفُّرها في المجتمع المصري، وهي أن توزع ثروات الشعب على كل المصريين، فطالما أن الواجبات واحدة لا بد أن تكون الحقوق واحدة، وطالبت المصريين أن يظلوا إيد واحده حتى يكتمل بناء مصر.

 

 الصورة غير متاحة

 الفلاحجي بين أهل الحوراني

وتخلل المؤتمر بعض الأسئلة حول بعض القضايا التي تثار على الساحة السياسية وموقف الحزب منها، وشارك بالمؤتمر الدكتور علي الداي، وفكري الأدهم أعضاء الأمانة العامة، والمهندس محمد أبو موسى، والدكتور هشام عسيلي أحد كوادر الحزب.

 

كما قام محمد الفلاحجي، عضو الأمانة العامة للحزب، بجولة بقرية الحوراني بمركز فارسكور، وأكد خلالها أن الحزب يؤمن بضرورة تحقيق الإصلاح السياسي والدستوري وإطلاق الحريات العامة، وخاصةً حرية تكوين الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، وإقرار مبدأ تداول السلطة طبقًا للدستور الذي يقرُّه الشعب بحرية وشفافية.

 

وقال: إن إصلاح ما أفسده الطغاة والنهوض بالوطن مهمة جسيمة، لا يقوى عليها فصيل وحده أو حزب بمفرده، ومن ثم فهم يدعون كل القوى الوطنية إلى التعاون البناء أو على الأقل إلى التنافس الشريف دون إقصاء أو استبعاد.