تحت شعار "معًا نبدأ البناء" عقدت أمانة حزب الحرية والعدالة بأسوان، مساء أمس، المؤتمر الأول لأعضاء الحزب.
وفي كلمته قال محمد عبد الفتاح الكرار، أمين الحزب بأسوان: إن ما يشغلنا الآن هو استعادة الأمن من أجل استقرار الوطن، والمرحلة القادمة مهمة وفارقة في تاريخ الوطن، لن يكتمل فيها بناء نظام سياسي جديد إلا بالتكاتف والتضافر بين جميع القوى السياسية والوطنية.
وأضاف أن المرحلة الحالية هي مرحلة "التوافق" وليس "التنافس" السياسي؛ لأن التنافس سوف يأتي عقب الاستقرار، والسعي لتأسيس دولة المؤسسات، وصياغة دستور جديد يعبر عن هويَّة الشعب المصري وثقافته، ويشارك في وضعه جميع المصريين.
وعرض مجدي أبو العيون، عضو الأمانة وأمين عام الائتلاف الإسلامي بأسوان، برنامج الحزب، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وأساس لهذا البرنامج، وأنها مطلب كل المصريين، مسلمين ومسيحيين، وأن الدولة في الإسلام مدنية بطبيعتها.
وأوضح أن النظام البرلماني هو الأمثل لظروف البلاد في الفترة الحالية، على أن يتم الفصل التامّ بين السلطات التنفيذية والتشريعية، وأن يكون هناك رئيس يسود ولا يحكم، ورئيس وزراء يتابع السلطة التنفيذية، وبرلمان يحاسب الرئيس والحكومة.
منصة المتحدثين في مؤتمر الأقصر
وأضاف أن برنامج الحزب يتضمَّن التنمية المستدامة، وأنه يجب وضع خطة قومية للتنمية المتكاملة، مع ضرورة تفعيل وتطوير المؤسسات العليا في الدولة، وتفعيل الخطة القومية للتنمية، وجذب الخبرات والكفاءات الوطنية داخليًّا وخارجيًّا، وإعادة التوزيع الجغرافي للتنمية والسكان، والخروج من الوادي الضيق، وإقامة المشروعات القومية، وكذلك تحقيق التكامل التنموي مع الدول العربية.

وفي الأقصر عقدت أمانة الحزب مؤتمرها الثالث بغرب الأقصر، في إطار الحملة التعريفية ببرنامج الحزب وسياساته.
وفي كلمته تناول رمضان عبد الحميد، أمين الحزب بالمحافظة، رؤية الحزب للنهوض بالجانب الاقتصادي لمصر، مستعرضًا عددًا من القضايا المثارة على الساحة مؤخرًا.