نظمت أمانة التثقيف بحزب الحرية والعدالة ببورسعيد برئاسة محمد الفلاح عددًا من الندوات وورش العمل على مدار أسبوع، حول المشكلة الاقتصادية، وكيفية دعم الاقتصاد الوطني.
واختتم الحزب ورش العمل مساء أمس بندوة (قراءه في الوضع الحالي للاقتصاد المصري ورؤية الحزب للنهوض بمصر اقتصاديًّا)، تحدث خلالها محمود معروف عضو المؤتمر العام لحزب الحرية والعدالة، موضحًا أوجه الفساد في النظام البائد من خلل وقصور في الموازنات، وسوء إدارة الموارد، والعجز المستديم للموازنة، والسعي للاقتراض سواء داخليًّا أو خارجيًّا.
وأوضح أن الحزب لديه رؤية اقتصاديه تتمثل في أن الإنسان هو محور التنمية، فلا بد من تأهيله وتدريبه ورفع كفاءته العلمية والعملية، وأن مرجعية الاقتصاد إسلامية، وأن موارد مصر لا بد أن تكون للمصريين، وأن هناك ثلاث أو أربع قضايا مهمة لا بد من مواجهتها، وهي السيطرة على عجز الموازنة، وترشيد الإنفاق الحكومي، وتصويب الموازنة، وإعادة توزيع الموارد والمصروفات، وتصويب الدعم ليذهب إلى مستحقيه بدلاً من أصحاب الأموال، والسماح للمصارف الإسلامية بالعمل والانطلاق، والسيطرة على التضخم، واستقلال البنك المركزي، ومنع الاحتكار وتنقية القوانين.
وأكد الدكتور السيد فهمي شحاتة، الخبير الاقتصادي، أنه لا بد من تحديد النظام الذي سنسير عليه في الفترة المقبلة، ولا بد من الاستعانة بالعلماء والمؤسسات القادرة على وضع الخطط العلمية، ولا بد من تعظيم الاستفادة من مؤسسات المجتمع المدني حتى تحدث النهضة الشاملة في كلِّ مناحي الحياة.
وأشار الدكتور ياسر الصيرفي، أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق جامعة القاهرة، إلى أن الشركات والمصانع التي حكمت المحكمة برجوعها إلى ملكية الدولة ليس لها الحق في اللجوء للتحكيم طالما أن العقود التي أبرمتها شابها البطلان أو الفساد.
من جانبه أكد الفلاح أن الحزب بصدد عقد مجموعة من الندوات الخاصة بحرب أكتوبر ودور أهالي بورسعيد في هذه الحرب، كما ستقوم أمانة التثقيف بالتعاون مع أمانة الشباب بالحزب في عقد عدد من الجولات التعريفية بالحزب ورؤيته في الإصلاح في الفترة المقبلة.