واصلت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بشمال سيناء، لقاءاتها بشباب مدينة العريش؛ لمناقشة قانون الانتخابات الجديد وتقسيم الدوائر الانتخابية وكيفية التصويت في ظل صدور القانون الجديد عن المجلس العسكري ودور الشباب السيناوي في تفعيل مشاركته السياسية بعد ثورة 25 يناير، بحضور صلاح الطبراني أمين عام الحزب بشمال سيناء، والدكتور محمد رستم عضو الأمانة العامة ومحمد الليثي عضو مؤسس، والمهندس عبده جاسر أبو شيتة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين.

 

وأكد الطبراني أن اكتمال ثورتنا المباركة يأتي بإقامة نظام سياسي جديد قائم على التداول السلمي للسلطة، وتحديد جدول زمني محدد لتسليم السلطة للمدنيين عن طريق تحديد موعد للانتخابات الرئاسية.

 

كما شرح قانون الانتخابات وتقسيم الدوائر الانتخابية الجديدة، مشيرًا إلى أن حكومة عصام شرف والمجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يأخذا باقتراحات الأحزاب والقوى السياسية.

 

وقال الدكتور محمد رستم: إن هناك من يدبِّر للثورة كل سوء، مطالبًا بأن نكون كلنا واعين لهذا المخطط الذي يتبنَّاه فلول الحزب الوطني، لذلك جدد مطالبة الحزب للحكومة بتنفيذ وعدها الذي صرحت به سابقًا؛ وهو تفعيل قانون الغدر في أسرع وقت ممكن.

 

كما انتقد تفعيل قانون الطوارئ والمحاكمات العسكرية للمدنيين، وأكد رفض الحزب لذلك.
وفي كلمته عرض محمد الليثي كيفية التصويت في اللجان الانتخابية، وشرح كيفية اختيار المرشحين بالقائمة المغلقة والنظام الفردي باستيضاح تام.

 

واختتم اللقاء بكلمة المهندس عبده جاسر أبو شيتة عن دور الشباب السيناوي في تفعيل العملية السياسية في المرحلة الحالية، وبعد ثورة 25 يناير، وحثهم على المشاركة الفعالة والإيجابية في التصويت باللجان الانتخابية، وأن يكون الشعب هو الرقيب على هذه العملية.