نظمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة دمياط، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا بقرية العنانية  للتواصل مع أهالي المحافظة، وتعريفهم بأعضاء الحزب وأهدافه وبرنامجه.

 

وأكد الدكتور حسن المرسي، عضو الأمانة العامة للحزب بالمحافظة، أن حزب "الحرية والعدالة" هو أحد ثمار ثورة 25 يناير، ويمثل الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو حزب مدني ذو مرجعية إسلامية.

 

وأشار إلى أن الأيام القادمة حرجة، ولا بد من تكاتف الأمة للخروج من عنق الزجاجة، في هذه الأيام التي يُصنع فيها تاريخ الأمة، ولا بد من تنفيذ مطالب الثورة في حرية وعدالة وديمقراطية فالاستفتاء الذي تمَّ وصوَّت عليه أكثر من 70% لا بد أن يُحترم وإلا رجعنا إلى نقطة الصفر مرةً أخرى، ونزل الشعب مرةً أخرى إلى الشارع بمليونيات لتصحيح مسار الثورة وتنفيذ مطالب الشعب.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

وأضاف أن الحزب لا يمثل الإخوان فقط، بل هو حزب لكل المصريين، وأن مطالب الشعب نقف معها وندافع عنها، ولكن الآن الأولوية الأولى هي بناء دولة المؤسسات والبدء فورًا بإجراء الانتخابات الديمقراطية النزيهة في مواعيدها المقررة، وطبقًا لخارطة الطريق الذي وضعها الاستفتاء؛ فالتجربة المصرية يرصدها العالم أجمع؛ لما لمصر من مكانه وأهمية عالمية، ومن ثم ترفض نحن أي محاولة للعبث والتسويف والالتفاف وفرض الوصاية وتزوير إرادة الشعب المصري مرةً أخرى مهما كانت التضحيات.

 

وأشارت الدكتورة علية الدبسي، بكلية العلوم جامعة المنصورة، إلى دور المرأة في نهضة الأمة، وحمَّلت المرأة المسئولية في صناعة جيل النصر، مستخرجةً العبر والعظات من قصة سيدنا موسى، عليه السلام، والظلم والاضطهاد الذي تعرَّض له بنو إسرائيل من فرعون وجنوده، ومطابقة ذلك لواقعنا الآن.

 

وأكد الدكتور علي الداي، عضو الأمانة العامة للحزب، أن "الحرية والعدالة" يؤمن بضرورة إصلاح الفرد والأسرة والمجتمع والحكومة ومؤسسات الدولة؛ باعتبار أن هذا المنهج الشامل المتدرج السلمي هو أقوم مناهج الإصلاح، كما يؤمن الحزب بأن الديمقراطية هي السبيل لتحقيق مصالح الوطن والمواطن، وهو حزب يؤمن بالمواطنة والمساواة بين جميع المواطنين، ويحترم الدستور والقانون الذي تتوافق عليه قوى المجتمع؛ ليكون النظام نظامًا دستوريًّا في دولة دستورية.

 

كما أكد المهندس محمد أبو موسى، عضو مجلس نقابة الزراعيين وأحد كوادر الحزب، اهتمام "الحرية والعدالة" بالعامل والصانع الدمياطي؛ حيث دفعت الجماعة قبل إنشاء الحزب ببعض كوادرها بانتخابات شعبة الأثاث، والتي فازت بأغلبية ساحقة بعد الثورة، والتي قامت بدورها في دعم المنتج الدمياطي؛ حيث أقامت العديد من المعارض في أنحاء مصر، كما قامت بتجميع 1.5 مليون جنيه لإنشاء قسم الجراحات الدقيقة بمستشفى الأزهر الجامعي لخدمة الصانع الدمياطي.

 

ودعا موسي أبناء دمياط والعنانية الذين يعملون في مجال الموبيليات للمشاركة في الغرفة التجارية للاستفادة من هذه المعارض؛ لتكون مؤسسة تقوية تخدم أبناء المحافظ في مجال صناعة الأثاث الذي هو عصب الاقتصاد الدمياطي.