اتفق خبراء أن التحالف بين القوى والأحزاب الوطنية والسياسية صمام الأمان في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأوضحوا أن المرحلة الراهنة للبلاد لا يصلح لها سوى التوافق باعتبار أنه لا يوجد فصيل أيًّا كان يستطيع أن يحمل العبء والأمانة بمفرده.

 

ودعوا عبر (إخوان أون لاين) كل القوى والأحزاب الوطنية والسياسية والأيدي الوطنية والجهود الشريفة إلى التوحد على قوائم توافقية، ووضع مصلحة الوطن فوق جميع المصالح الشخصية أو الفئوية لمواجهة تكتلات فلول الوطني التي تملك المال والبلطجة والعشائر والعائلات وسدنة النظام البائد.

 

 الصورة غير متاحة

 د. أحمد الحلواني

وأكد د. أحمد الحلواني، مسئول ملف المعلمين بجماعة الإخوان المسلمين، أن التحالف بين كل القوى الوطنية والسياسية في الانتخابات البرلمانية المقبلة صمام الأمان لمستقبل مصر، موضحًا أن المعلمين أقاموا ائتلافًا مع القوى الوطنية في انتخابات النقابة، وهذا ما جعل القوائم التي تحمل شعار "الإصلاح  والتغيير" تحظى بثقة جميع المعلمين.

 

وأوضح أن المرحلة الراهنة للبلاد لا يصلح لها سوى التوافق وليس التنافس؛ لأنه لا يستطيع فصيل أيًّا كان أن يحمل العبء والأمانة بمفرده، ولذلك يجب أن تتكاتف الأيدي الوطنية والجهود الشريفة من أجل رفعة هذا البلد سواء فى النقابات أو في المجالات التشريعية، ووضع مصلحة الوطن فوق جميع المصالح الشخصية أو الفئوية.

 

 الصورة غير متاحة

سعد عبود

وطالب سعد عبود، نائب رئيس حزب الكرامة للشئون الحزبية، كل القوى الوطنية بالتوحد على قوائم توافقية وتغليب مصالح مصر العليا لمواجهة تكتلات فلول الوطني التي تملك المال والبلطجة والعشائر والعائلات وسدنة النظام البائد، موضحًا أنه إذا توافقت الإرادة لدى القوى والأحزاب في التحالف فيما بينهم سيحققون نتائج رائعة.

 

وشدد على أن توحد القوى والأحزاب والفصائل على قوائم توافقية في انتخابات نقابتي المعلمين والصيادلة كان له الفضل الأكبر في نزاهتها وانعدام وجود مخالفات شديدة تخرق إجراءات الانتخابات؛ حيث إن مصر الثورة في المرحلة الراهنة تأبى أن تعود إلى الوراء بالانقسامات والصراعات، وترغب في تكاتف القوى وتحالفات قوية تحقق النهضة لمصر وتزيل وتطهر بقايا النظام البائد.

 

وشدد شريف الهلالي، مدير المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني لحقوق الإنسان، على أن التحالف بين القوى الوطنية في نقابتي المعلمين والصيادلة والتوافق بينها على إدارة الانتخابات ولجانها المختلفة والإشراف القضائي أنتج حالة من المنافسة المشروعة حافظت على إجراءات العملية الانتخابية من الخروقات التي كانت تشهدها في عهد النظام البائد.

 

وأكد أهمية التوافق والتحالف بين القوى المختلفة في الانتخابات البرلماني؛ حتى تتمكن من توفير مناخ مستقر وجيد يحقق النزاهة ويمكنهم من التصدي لبلطجة فلول الحزب الوطني المنحل، واستخدام العنف والأموال وإيجاد مجلس شعب يمثل كل القوى التي دعمت أهداف الثورة، داعيًا القوى الوطنية أولاً قبيل إجراء الانتخابات إلى التوحد على قوائم توافقية حتى تتمكن من إدارة الخلاف بينها بصورة سلمية لا تفسد إجراءات الانتخابات.