ساهمت حملة النظافة التي نظمها حزب "الحرية والعدالة" بحدائق المعادي، بالتعاون مع قيادات كنيسة أبي سيفين والأنبا رويس وأهالي المنطقة، أمس، في وأْد الفتنة الطائفية في مهدها، التي كادت تنشب بسبب تراكم القمامة بجوار الكنيسة؛ ظنًّا أن إلقاءها يرجع إلى خلفيات دينية، وهو ما كان يهدد صفو العلاقة بين المسلمين والمسيحيين بالمنطقة.
واستعان القائمون على الحملة بجرافات لإزالة تلال القمامة التي جعلت المرور من شارع إبراهيم عواد- أحد الشوارع الرئيسية بالمنطقة- شبه مستحيل بعد تراكمها، وسط تعالي استغاثات ومناشدات سكان المنطقة لمسئولي الحي لأكثر من 6 أشهر دون نتيجة.
وأرجع الدكتور وليد العايدي، أحد مؤسسي الحزب والمنظمين للحملة، أسباب تفاقم هذه المشكلة إلى عدم وعي بعض المواطنين وانعدام البديل لديهم، متهمًا الحي والمحافظة بالتقاعس عن أداء دورهما في إزالة القمامة وتنظيف الشوارع.
وقال: إن المسئولين يجيدون الكلام فقط، ولم يقوموا بأي فعل تجاه هذه الأزمة، مشيرًا إلى أنهم نظموا وقفةً منذ أسبوعين احتجاجًا على تباطؤ المسئولين وإهمالهم لمبادرات المجتمع المدني والجهود الشعبية للنهوض بالمنطقة.