كذب المهندس صبري عامر عضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة"، جريدة (الدستور) في عددها الصادر أمس، والتي وصفت فيه قرار فصل مدرسي مدارس "التربية الإسلامية" بشبين الكوم بأنه انتقام الإخوان المسلمين من الوطني.
وقال لـ(إخوان أون لاين): إن قرار الفصل جاء بناءً على تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات الذي أثبت أن عدد المدرسين أكبر من المعدلات المتفق عليها مع مديرية التربية والتعليم بالمنوفية، وهو ما يعد إهدارًا للمال العام يسأل عنه مجلس إدارة الجمعية.
وأضاف عامر أن 22 من المفصولين كان قرار تعيينهم قد صدر في شهر ديسمبر 2010، ويناير وفبراير 2011 بالمخالفة لمواعيد التعيين، وهو ما يعد مجاملةً من رئيس مجلس الإدارة السابق بعد نجاحه في الانتخابات البرلمانية السابقة.
وأكد أنه لن يتم تعيين بدلاء لهؤلاء المفصولين سواء من الإخوان أو من غيرهم لأن فصلهم قد تم بسبب زيادة أعداد المدرسين عن المعدل القانوني نتيجة لمجاملة رئيس مجلس إدارة الجمعية السابق صبحي عميرة، لبعض أبناء دائرته.
وأوضح عامر أنه ليس عضوًا بمجلس إدارة جمعية "التربية الإسلامية"، وأن رجب أبو زيد هو المسئول والممثل القانوني لها أمام الإدارة التعليمية والجهات القانونية.