نظمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بالإسكندرية، احتفالية كبرى بمنطقة قلعة قايتباي في الأنفوشي، مساء أمس الجمعة، بحضور المهندسة نيفين الجندي أمينة المرأة بالحزب، والمهندس حسام الكاشف أمين تنظيم الحزب بدائرة الجمرك والمنشية، والدكتور حسن البرنس عضو المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالمحافظة.

 

وفي كلمته، قال د. البرنس: إن العيد جاء بالحرية، مؤكدًا أن شعب مصر سينعم بخيراتها قريبًا، مطالبًا الشباب بالعمل من أجل بناء مصر وجعلها في مقدمة الدول.

 

وأكد أن مصر ستشهد مستقبلاً أفضل في جميع نواحي الحياة، مشيرًا إلى أن مصر قد زاد دخلها بعد الثورة عن طريق زيادة الصادرات؛ ودخل قناة السويس؛ ومحصول القمح؛ وغيره، بالرغم من عدم استقرار الحياة السياسية في مصر.

 

وأضاف أن التعليم يمثل أهمية رئيسية في نهوض أي مجتمع، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتعليم والزراعة والصناعة يمثل محور اهتمام حزب "الحرية والعدالة".

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

 

وقال المهندس حسام الكاشف، إن الحزب يتميز بالقدرة على تنفيذ ما يَعدُ به في برنامجه الحزبي، مشيرًا إلى أن من أراد العمل لعودة مصر إلى الريادة فمرحبًا به في الحزب، أما من يعمل "لمغرم شخصي" فلا وجود له معنا.

 

وأضاف أنه على كل قوة سياسية إثبات قدرتها على إقناع الشعب بها، وعلى الشعب أن يختار من يمثله، عن طريق صناديق الانتخاب.

 

من جانبها أكدت المهندسة نيفين الجندي، أمينة المرأة بالحزب في الإسكندرية، أهمية عودة دور المرأة في المجتمع، لكي تشارك في عملية بناء الوطن، عن طريق تصحيح الصورة الذهنية والبحث عن إمكانياتها، والارتقاء بقدراتها ووضعها في المكان المناسب لها.  

 

وطالبت بسن قوانين للأسرة منبثقة من الشريعة الإسلامية، وإعادة النظر في قانون الحضانة، والإقرار بحق المرأة في العمل.

 

تخلل الاحتفال عروض لمسرح عرائس وأفلام وثائقية عن أحداث الثورة في الإسكندرية، وكذلك عروض مسرحية وفقرات غنائية وشعرية وسحب على مسابقة جائزتها الأولى عمرة.