أدان المشاركون في إفطار أمانة حزب "الحرية والعدالة" بمدينة بنها في محافظة القليوبية، الجريمة البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاشم على الحدود المصرية الفلسطينية، والتي راح ضحيتها ضابط وأربعة مجندين من خيرة شباب الوطن، مثمِّنين رد الفعل المصري من الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، ومطالبين بطرد السفير الصهيوني من مصر وقطع العلاقات مع الكيان؛ حتى يعود حق الشهداء.
وأكد محسن راضي، عضو الهيئة العليا للحزب، أن "الحرية والعدالة" بابه مفتوح لجميع المخلصين والوطنيين من أبناء الشعب المصري، مسلميه وأقباطه، موضحًا أن الحزب يريد مشاركة جميع القوى السياسية والأحزاب في عملية بناء الوطن التي لا يستطيع فصيل منفرد أن يقوم بها، مهما كانت قوته.
وفي ردِّه على سؤال حول إمكانية انضمام أعضاء سابقين في الحزب الوطني "المنحل" إلى "الحرية والعدالة" شدَّد راضي على أن الحزب لن يقبل بانضمام أيٍّ من فلول النظام البائد وحزبه المنحل، موضحًا أن القرار التوافقي بين القوى السياسية يحظر أعضاء الوطني "المنحل".
من جانبه، أكد الدكتور محمد عماد الدين صابر، عضو المؤتمر العام، أن رؤية الحزب "للسياسة تنبني على القيم والأخلاق، وليس كما يرى البعض أن السياسة مبنية على الخداع والتلوُّن"، موضحًا أن الأهداف النبيلة لا تتحقق إلا بوسائل نبيلة، رافضًا مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" الذي يستخدمه البعض.
وأضاف أن "الحرية والعدالة" قائم على مبادئ عدة، من بينها حرية الاعتقاد، والمساواة، والحفاظ على كرامة الإنسان، ويعتمد على مبدأ الشورى، فللشعب الحق في اختيار رئيسه ونوابه ومحاكمتهم وعزلهم، وأن مرجعيته إسلامية تنبثق من أحكام الشريعة الإسلامية.
ودعا كل القوى السياسية والأحزاب إلى التوافق الوطني والتعاون، أو على الأقل التنافس الشريف القائم على الاحترام المتبادل، دون إقصاء أو استبعاد أو محاولة لفرض أيديولوجيات معينة أو فرض رأي إرهابي على الشعب، على حد تعبيره، موضحًا أن من أولويات الحزب التوافق على القواسم المشتركة.
وحول شروط الانضمام لحزب الحرية والعدالة قال الدكتور مجدي خروب، أمين العضوية بالحزب بالقليوبية، إن الحزب يستوعب كل وطني مخلص، طالما يؤمن بمبادئ الحزب ويستعد للعمل وفقها.
وأعلن عن تنظيم مؤتمر جماهيري حاشد يوم الجمعة القادم، تنطلق منه مسيرة تطوف أرجاء قرية "زاوية بلتان"، بلد شهيد القليوبية على الحدود المصرية المجند أسامة جلال؛ تنديدًا بالجريمة، وفي محاولةٍ لتكريم هذا الشهيد وأسرته.