نظمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بشرنوب في محافظة البحيرة، الأمسية الرمضانية الأولى له بحضور المهندس أسامة سليمان أمين الحزب بالمحافظة، وقيادات الحزب بشرنوب وسط حضور عدد كبير من الأهالي.
وأوضح المهندس سليمان، أن حزب "الحرية والعدالة" هو أول حزب أنشئ بعد الثورة، وشدد على ضرورة أن نكون يدًا واحدة، وألا يقبل منا ذل أو إهانة لنفسه أو لغيره، مشيرًا إلى أن حالة السيولة التي نتمنى العيش فيها لا بد لها من صبر، متمنيًا أن تنتهي هذه الفوضى بعد الانتخابات.
وحول التخوف من تطبيق الشريعة الإسلامية قال سليمان: إن الشريعة ليست تطبيق الحدود؛ فالشريعة أعم وأشمل، وأشار إلى أن الفقير على الدولة رعايته ماديًّا وصحيًّا، ولذلك يجب أن يكون التأمين الصحي مكفولاً لكل المصريين، ويجب أن يصرف للفلاح معاش تقاعد، مثله مثل الموظف تمامًا.
ثم انتقل للحديث عن الأمراض التي انتشرت في مصر في السنوات الأخيرة، مثل: فيرس سي، والفشل الكلوي، والسرطانات، محمِّلاً النظام البائد سبب هذه الأمراض؛ لتغاضيه وتهاونه وتركه للمسئولين دون مراقبة، وشدد على أن هذه الأمراض لا بد من القضاء عليها مهما كلفت الدولة من أموال، مستنكرًا معاناة ما يزيد عن 56% من الأسر المصرية من عدم وجود صرف صحي.
وحول ما أثير عن إقرار المبادئ فوق الدستورية، أكد أنه لا يجب إعارة أي اهتمام لها حتى لو صدرت من الحكومة أو المجلس العسكري؛ لأن الجميع سيطعن على عدم دستوريتها كأن لم تكن، فلا داعي للخوف منها.
وأضاف أن المجلس العسكري والجيش شريكان في الثورة مع الشعب، ومن هذا المنطلق لا بد من أن نغفر لهما بعض الأخطاء التي يقعان فيها، والخطأ أمر وارد جدًّا وطبيعي، وأشار إلى أن أعمال الحزب هي التي ستتحدث عنه، وتعَهَّد بسعي الحزب لإصدار بعض القوانين وإسقاط أخرى؛ لكي تكون في صالح الشعب المصري.
كما نظم حزب "الحرية والعدالة" بالبحيرة حفلاً كبيرًا؛ لتكريم المتفوقين من أبناء مركز دمنهور بالشهادات المختلفة.
قدم للحفل المهندس جابر الزمراني الذي رحب بضيوف الحفل، وقال إنه كان من الصعب إقامة مثل هذا الحفل في قرية الأبعادية قبل الثورة؛ للأسباب الأمنية التي فرضها النظام السابق، وأكمل قائلاً: إن هذه القرية بها من الإمكانيات الكثير، والتي تم إهمالها لفترة طويلة، آملاً أن تكون مقر المجلس المحلي لمركز دمنهور.
وأشاد الزمراني بدور العلم والعلماء في بناء الأمم، وأن هؤلاء المتفوقين هم الذين يبنون الحضارات، وذكر في كلمته أيضًا أن الأمم لا تقام إلا على أكتاف هؤلاء المتميزين والمتفوقين.
وفي كلمته قال م. سليمان: إن مثل هذه اللقاءات إنما هي ثمرة من ثمرات ثورتنا المباركة، والتي لن تكتمل إلا إذا حلت المشاكل المتوغلة في كثير من المجالات؛ مثل: التعليم والصحة وغيرها، منبهًا على أنه لكي نرى ثمرة ثورتنا لا بد من أن نمتثل الأخلاق الكريمة في كل تعاملاتنا، كعمال وطلاب، وآباء وأمهات، وكل شرائح المجتمع.
وتساءل متعجبًا: كيف أن النظام البائد كان يضلل المصريين بازدهار هنا وتقدم هناك ونمو في الجانب الاقتصادي إلى غير ذلك من الأكاذيب!.
وتم توزيع الجوائز على الطلاب المتفوقين من أبناء مركز دمنهور، وفي نهاية الحفل شكر المهندس جابر للحضور حضورهم وللطلاب تفوقهم، متمنيًا لهم دوام التفوق والتقدم.
وعلى صعيد آخر نظم حزب "الحرية والعدالة" بشبراخيت حفل الإفطار السنوي الأول، وحضر الحفل د. محمد جمال حشمت عضو الهيئة العليا للحزب، وم. أسامة سليمان الأمين العام للحزب بالبحيرة، وكذلك عدد كبير من رموز المجتمع بشبراخيت، وقد أبدى الحضور سعادتهم بهذا الملتقى الذي جمع أطياف المجتمع المختلفة.