نظَّمت أمانة حزب الحرية والعدالة بفايد بمحافظة الإسماعيلية حفل إفطاره الأول مساء أمس، والذي جمع كل الأطياف والتيارات السياسية ورموز العمل الدعوي بفايد.
وقال د. حمدي إسماعيل أمين حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية خلال كلمته في حفل الإفطار إن الحزب مفتوح لكل شرفاء الوطن لا فرقَ في ذلك بين مسلم أو غير مسلم رجل أو امرأة، فالحزب لا يُفرِّقَ بين أحدٍ على أساس الدين أو الجنس أو اللون، بل يتمنى وجود أي كفاءات تخدم وطننا الحبيب ويُسهم في بناء النهضة.
وأشار إلى أن النظام البائد وحزبه الوطني المنحل كان يحمي مصالح الفاسدين فحسب، وأن أمن الدولة كان يحكم الطوق على المدينة بحيث لا يخرج منها أي متفوق أو نابغ.
وقال: إن الله أنعم على مصر بزوال ذلك النظام الفاشي الذي أفسد البلاد وجلب الويلات على العباد، وأنعم على الإخوان بجو الحرية الذي مكَّنهم من إعلان حزبهم الذي يتمتع بمرجعيته الإسلامية التي هي حصن أمان لكل الناس.
وأضاف أن الحزب يتخير أعضاءه من حيث السمعة الطيبة والأخلاق الحميدة وطهارة اليد، ولا يقبل الفاسدين ومَن يثبت تورطهم في قضايا مخلة بالشرف والأمانة، وأنه يبني ويربي أعضاءه على مكارم الأخلاق التي تحض عليها سائر الأديان السماوية.
وأكد د. جمال مصطفى النجار الأستاذ بكلية أصول الدين جامعة الأزهر أن نجاح الثورة كان له الفضل في أن ينعم المصريون بالحرية وممارسة السياسة في النور، وأن الثورة فرَّقت بين الحق والباطل كما كانت غزوة بدر الكبرى التي فرَّقت بين الحق والباطل، والتي بفضلها مكَّن الله لعباده في الأرض.
وقال الداعية الإسلامي عبد الرحمن عبد الرحيم: إن هذا الحفل وهذا الاجتماع يستوجب الحمد والشكر لله عز وجل الذي هيَّأ لنا أسباب التجمع في هذه المناسبة، ومن أهم مظاهر الشكر التوحد والعمل الجاد لخدمة الوطن، واختتم كلمته بالدعاء للمجاهدين في ليبيا وسوريا وسائر بلاد المسلمين.