افتتح حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة الدقهلية مقره الجديد بمدينة طلخا أمس بحضور المهندس إبراهيم أبو عوف أمين الحزب بالمحافظة، وعادل رزق أمين مساعد الحزب بالمحافظة، وعبد الرحمن سالم أمين التثقيف، والمهندس عبد المحسن قمحاوي أمين الحزب بمركز طلخا، وعدد من القيادات الحزبية والتنفيذية وبمشاركة المهندس عبد الرحمن الشهاوي رئيس مجلس مدينة طلخا.

 

وفي كلمته خلال مؤتمر عقب الافتتاح، قال المهندس إبراهيم أبو عوف، إنه في اجتماع البرلمانيين الإسلاميين في ماليزيا منذ أسبوعين أكد معظم الحضور أن النظام البائد كان يمنع أي اجتماع أو عمل إسلامي عالمي!.

 

وأضاف أن البعض قد يتعاطف مع الرئيس المخلوع خلال محاكمته لكن عليهم أن يتذكروا الدماء التي سالت والمواطنين الذين سجنوا وسحلوا في عهده والفساد المستشري في عهده والخيانة التي فعلها في مصر.

 

وأكد المهندس عبد المحسن قمحاوي، أن مصر بدأت مرحلةً جديدةً بمحاكمة الرئيس المخلوع، وأن الشعب المصري سيسعى لاستكمال باقي مطالب ثورته وأي شخص أو فئة تقف في مواجهة الثورة ستضيع.

 

وأضاف أن النظام البائد أقام حربًا على الشباب نفسيًّا وفكريًّا وأخلاقيًّا حتى ظن أن الشباب ماتوا، لكن الشباب أكدوا أنهم أقوى من كل هذه الحروب وكانوا الشرارة الأولى للثورة، والتف حولهم شعب مصر بجميع أطيافه ليصنع الشعب المصري ثورته.

 

وأعلن عن مشروع زراعة 1000 شجرة مثمرة داخل المركز كمرحلة أولى، وتدشين مشروع للقضاء على مشكلة القمامة بقرية دميرة، وفي حال نجاحه بشكل كامل سيتم تعميمه على مستوى المركز.

 

 الصورة غير متاحة

 أبو عوف يفتتح مقر "الحرية والعدالة" بطلخا

وأكد عادل رزق أن الحزب أنشأه الإخوان المسلمون لكنه استقل إداريًّا وتنظيميًّا، وأن قيادات الحزب وأماناته تدير الحزب بشكلٍ كامل لتقديم خدماتها ورؤيتها لمصر.

 

وأوضح أن هدف الحزب بناء المواطن المصري بناءً كاملاً عقليًّا وثقافيًّا وروحيًّا وعمليًّا وفي كل المجالات على قيم الحق والحرية والمواطنة والتعددية واحترام حقوق الآخرين واحترام الدستور والقانون، وبناء نهضة علمية واقتصادية هدفها القضاء على البطالة والأمية والفقر والجهل.

 

وشدد عبد الرحمن سالم على رفض الحزب لكل أشكال الوصاية الأمريكية على الشعب المصري، مؤكدًا أن الحزب يعتبر المعونات الأمريكية التي أعلنت عنها السفيرة السابقة سكوبي تمثل المصالح الأمريكية في مصر ولا تخدم أهداف مصر الثورة.

 

وأوضح أن السفيرة الجديدة آن باتريوس تاريخها معروف بالعداء للمصالح الإسلامية بعد خدمتها في باكستان وعلاقاتها بالمخابرات الأمريكية، وأكد أن دورها يقتصر على إشاعة الفوضى الخلاقة في مصر وتفكيك المجتمع المصري كما حاولت في باكستان.