نظمت أمانتا الشباب لحزب الحرية والعدالة بالقاهرة والجيزة وقفةً احتجاجيةً، شارك فيها المئات من شباب الحزب وقياداته أمام السفارة السورية بالجيزة، تضامنًا مع الثورة السورية وتنديدًا بالمجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري الأعزل.

 

وردد المتظاهرون هتافات من بينها: "سوريا ومصر إيد واحدة"، و"عاشت سوريا ويسقط بشار"، و"الشعب يريد إعدام الأسد"، "يا سفير يا عميل اطلع برا أرض النيل".  

 

وقال د. محمد البلتاجي أمين الحزب بالقاهرة: جئنا نقول لأهل سوريا إنكم لستم وحدكم، ونحن معكم حتى يسقط بشار كما سقط مبارك، مؤكدًا أن الثورة العربية مستمرة حتى تقضي على الطغاة الذين أذلوا أمتنا، وحتى تعود أمتنا كما كانت في صدارة المشهد الدولي.

 

وتابع: نقول للعالم ارفعوا حمايتكم عن بشار الأسد وكونوا مع الشعوب ولا بدَّ أن تبدأ العقوبات العربية والدولية وأولها طرد السفراء؛ لأننا بحاجة إلى سفراء يمثلون سوريا وليس بشار.

 

وأضاف د. عمرو دراج، أمين الحزب بالجيزة: زمن الكلام قد انتهى وبدأ العمل والكفاح، ولن تكتمل الثورة المصرية ولا الإرادة العربية حتى تنتصر الثورة السورية، ونحن في مصر نؤكد أن ثورة سوريا هي المكملة للثورة المصرية، مشيرًا إلى أن الشهداء هم بشارة النصر والتمكين.

 

واستهلت د. فاطمة الزمر، أمينة المرأة للحزب بالجيزة، بالآية الكريمة: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ) (البقرة: من الآية 179)"، مخاطبة أحرار العالم وسوريا بأن المرأة المصرية والعربية لن تسكت عن القصاص وإن سكت عنه الرجال.

 

وقال سعد عبود، ممثل حزب الكرامة: إن الشعوب العربية نزعت شعور الخوف من قلوبها، ولن تتوقف الثورات العربية قبل سقوط كل الحكام العرب الذين أذلونا وحاربونا، ومنعونا أن نمتلك قوة نحرر بها أراضينا المحتلة وبعثروا أموالنا في كلِّ مكان.