أكد م. أسامة سليمان، أمين حزب الحرية والعدالة بمحافظة البحيرة، أن الحزب لا يقبل أي تلاعب بالشرعية التي تمثلها إرادة الشعب وليس المواد فوق الدستورية أو غيرها.
وأضاف- خلال مؤتمر جماهيري للحزب بمدينة أبو حمص، اليوم-: ليست أوروبا ولا أمريكا هي التي وضعت معالم الدولة المدنية لنا، بل سطَّرها الإسلام والمسلمون في تاريخهم المشرق، كيف نسأل الحاكم وكيف نحاسبه وكيف نختار المسئولين.
وأشار إلى أن محافظة البحيرة عرفت الثورة على الظلم منذ أكثر من 5200 عام قبل الميلاد؛ حيث ثارت على الملك "مينا" للبحث عن الحرية وطلبًا للديمقراطية ورفضًا للاستبداد والمركزية في القرار.
![]() |
|
مشاركة واسعة من أهالي أبو حمص في مؤتمر الحزب |
وأوضح سليمان أن التاريخ الإسلامي سجَّل عن الحرية والمساواة كل ما يتحدث به الجميع اليوم والمنظمات والمؤسسات والمراكز المختلفة.
وتابع: إننا نرى المستقبل من خلال حزبنا في اكتشاف مواطن القوة والضعف في وطننا والدمج بينهما وتحقيق العدالة والمساواة، من خلال ترشيد الإنفاق والاستهلاك.
وفي كلمته أكد المهندس حسني عمر، عضو الأمانة العامة بالمحافظة، أن حزب الحرية والعدالة ركَّز في برنامجه على بناء الإنسان، وخرج بمشروع غايته بناء وطن رائد يعيد الوجه المشرق لمصر رائدة الأمة العربية والعالم أجمع.
وأوضح أن الحرية والعدالة ينادي بإعلاء الفضيلة ومحاربة الرذيلة، وأن نتعاون من أجل بناء شبابنا وتعليمهم، وتفجير ما يملكون من طاقات، مطالبًا الجميع بمدِّ يد العون للبناء.
وقال: إن مصر ملكنا جميعًا، علينا أن نحسن دورنا في بنائها وحمايتها؛ حتى لا نقع تحت وطأة نظام استبدادي جديد أشد مما كنا فيه.
