أكد الدكتور فريد إسماعيل، أمين حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة الشرقية، أن الحزب عمره أكثر من 80 عامًا، وأنه حزب لكل المصريين، مسلمين ومسيحيين، شبابًا وشيوخًا، وأنه صاحب رسالة ومشروع كبيرين يهدف إلى أن تكون مصر فوق الجميع.
واستنكر خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد للحزب، مساء أمس، بمركز ديرب نجم، سياسة وزير المالية الدكتور سمير رضوان السابق، عضو لجنة سياسات الحزب المنحل، والذي قدَّم الموازنة العامة للمجلس العسكري، وتعتمد على الاقتراض من صندوق النقد الدولي، وهي سياسة النظام البائد نفسها، محذرًا من الوقيعة بين الجيش والشعب.
وحيَّا د. إسماعيل، الشباب والشيوخ الذين رَووا أرض مصر الطاهرة بدمائهم من أجل نجاح هذه الثورة، كما حيا الجيش المصري الذي حافظ على الثورة المصرية ووقف بجانبها، ورفض أوامر النظام البائد، واختار خيار الشعب المصري، وهو إسقاط النظام والوقوف بجانب الشعب، هذه المواقف كلها ستسطر بحروف من نور للجيش المصري العظيم.
![]() |
|
جانب من الحضور |
وأشار إلى أن الحزب يسعى لتنمية بشرية وصناعية، مؤكدًا أن مرجعة "الحرية والعدالة" إسلامية تتمثل في حرية العبادة والعقيدة، كما تعني التداول السلمي للسلطة ومحاسبة المسئولين، وعزلهم إذا قصروا في أدائهم، كما نهدف لإصلاح اقتصادي وسياسي ودستوري واجتماعي وصحي وتعليمي يهدف إلى النهضة التي ننشدها.
وأوضح أن الحزب يهتم في برنامجه بالمحليات؛ لأنها أساس العملية الخدمية للمواطنين، وشدد على أن الحزب يسعى للسيطرة على عجز الموازنة العامة للدولة، وترشيد الإنفاق الحكومي، والاهتمام بالقطاع العام والخاص، ومراجعة قانون الخصخصة.
وأشار إلى أن الحزب يرتكز على ركائز أساسية، وهي الشورى والمواطنة ومدنية الدولة ذات المرجعية الإسلامية، واختتم كلمته بمناشدة القوى الوطنية كلها والأحزاب بالترابط والاتحاد من أجل نهضة مصر وريادتها.
من جانبه، أكد المهندس محمد فياض، عضو أمانة الحزب بالشرقية، أن بذرة هذا الحزب وضعت منذ عام 1928م، ولكن وضعت عليها الصخور وتم التضييق عليها، ولما أذن الله لهذه البذرة أن تنبت وترى النور خرجت مع ثورة 25 يناير التي منحت الشعب المصري نعمة الحرية.
وحذَّر من الذين يريدون هدم المؤسسة العسكرية والقضائية، وأكد أهمية احترام إرادة الشعب المصري واختياره.
وأكدت أمل البيطار، أمينة المرأة بالشرقية، أن الحزب يسعى لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية بما يحقق ويلبي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع، كما يهدف إلى تحقيق تنمية شاملة، والاهتمام بالفرد أخلاقيًّا وروحيًّا، مؤكدةً ضرورة التكاتف والوحدة من أجل نهضة مصر وتقدمها وريادتها.
وأشارت إلى أهمية تحقيق التكامل التنموي بين الدول العربية، وإقامة المشروعات القومية، كما يهدف الحزب لإصلاح التعليم، والاهتمام به في مراحله المختلفة، والاهتمام بالبيئة والبحث العلمي، والمرأة والطفل والأسرة، واختتمت كلمتها بعرض بعض المشاريع التي تم التحرك فيها؛ لتحسين الوضع المادي للأسرة ورفعه؛ حيث سيتم تنظيم دورات "تريكو" للنساء، وإقامة فصول لمحو الأمية، ودورات في التنمية البشرية، وغير ذلك من المشروعات التي تساعد في النهضة.
