أكد الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة"، أن مصر في أمسِّ الحاجة إلى توافق كل القوى السياسة، وتوحيد جهود كل المصريين بكل أطيافهم وشرائحهم تحت شعار "مصر أولاً"؛ لكي ننطلق إلى البناء والعمل.

 

وأضاف خلال المؤتمر الثاني للحزب بالغربية مساء أمس وسط حضور أكثر من 2000 من أبناء زفتى، أن الحكومة الجديدة أمامها مسئوليات ومهام جسام، وعليها إصلاح جميع المؤسسات التي أفسدها النظام البائد  كالنقابات المهنية وغيرها، مشددًا على أن تكون المرجعية لهذه الحكومة هي الشعب الذي هو مصدر السلطات.

 

وطالب د. العريان بضرورة الإسراع بمحاكمة الفاسدين لتحقيق رغبة الشعب، والعمل على طي هذه الصفحة من تاريخ النظام البائد، مشيرًا إلى أن الضغط الشعبي يزيد من تساقط النظام السابق واحدًا تلو الآخر.

 

واختتم بأن مصر بعد 25 يناير على موعد مع التاريخ ليعيد لها أمجادها وريادتها  والدور الإقليمي والعالمي.

 

وشدد الشيخ سيد عسكر، عضو الهيئة العليا للحزب، على أهمية ترك السلبية التي كان يريد النظام البائد أن يغرسها في نفوس المصريين، والتي أدت إلى ضعف الأمة.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

وأشار إلى أن حزب "الحرية والعدالة" هو الجناح السياسي للإخوان للممارسة السياسية وهو منفصل عنها، ومفتوح لكلِّ المصريين.

 

كما أكد د. علاء العزب أحد قيادات الحزب بزفتى، أن شعب مصر دفع ثمن هذه  الحرية عشرات السنين من سجن وتعذيب وكبت للحريات، وعانى كثيرًا من الفقر والمرض، مطالبًا بحماية هذه الثورة، حيث إنها بمثابة الوليد الذي يحتاج إلى رعاية حتى يبلغ أشده.

 

وأشارت د. عبير المنشاوي أمينة المرأة بالغربية إلى أن ما حدث هو سنة كونية من الله؛ حيث إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.

 

وطالبت الشعب المصري بكسر حاجز الخوف حتى نعبر هذه المرحلة، داعية المرأة إلى المشاركة  في العمل العام وتحمُّل المسئولية مع الرجال.

 

واختتم المؤتمر بكلمة م. أحمد العجيزي، أمين الحزب بالغربية، التي حيا فيها أرواح الشهداء والجرحى الذين سالت دماؤهم في ثورة 25 يناير، وشدد على ضرورة استعادة مصر دورها الرائد بين دول المنطقة وبين دول العالم.