يلتقي الفريق سامي عنان، نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، غدًا عددًا من رؤساء الأحزاب المشاركة في مبادرة التحالف الديمقراطي من أجل مصر بمقرِّ الأمانة العامة لوزارة الدفاع؛ لمناقشة ورقة العمل المقدمة من تلك الأحزاب حول قانون مجلس الشعب والانتخابات المقبلة.

 

وتضم المبادرة 18 حزبًا من بينها: الوفد، والحرية والعدالة، والوسط، والنور.

 


من ناحية أخرى أكد أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال لقائهم مع شباب ثورة 25 يناير التزام القوات المسلحة بتنفيذ ما سبق الإعلان عنه بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في جو ديمقراطي نزيه، يعبر عن إرادة ورأي الشعب، والتصدي بكلِّ حزم لكلِّ الممارسات التي تحاول إفساد الانتخابات، مشددين على أهمية تعبير الدستور الوطني الجديد عن طموحات الشعب وجميع التيارات بالمجتمع، وإعلاء قيمة المواطنة، ونقل مصر إلى آفاق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

 

وتناول اللقاء مع الشباب الذين يمثلون معظم الائتلافات والكيانات في المجتمع المصري العديد من الموضوعات التي تهم الشباب بما يمكنهم من المشاركة الإيجابية في الحياة السياسية، من خلال إنشاء وتكوين الأحزاب التي تعبر عن تطلعاتهم ووجهات نظرهم، ودعم المجلس الأعلى لهم في هذا المجال، من خلال تحمل الأعباء المالية التي قد تكون عائقًا أمام الشباب، كما تناول اللقاء أهمية المعالجة السريعة والموضوعية لملفِّ شهداء ومصابي الثورة، والاستمرار في محاكمة كلِّ من أفسد وارتكب جرائم في حقِّ الشعب.

 

وعبر ممثلو شباب الثورة عن التقدير الكامل للدور الذي تقوم به القوات المسلحة والمجلس الأعلى، وتبني مطالب الشعب والوقوف بجانبها، وثقتهم الكاملة في أن المجلس العسكري سيواصل تحقيق أهداف وتطلعات الشعب بكلِّ شرف وأمانة.

 

حضر اللقاء عصام الشريف رئيس الجبهة الحرة للتغيير السلمي، وبلال دياب عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، وسيد أبو العلا عضو مؤسسي مجلس أمناء الثورة، ووائل توفيق منسق عام شباب 25 يناير، وأحمد حنفي أمين شباب حزب الجبهة، وممثل اتحاد شباب الثورة، ومحمد علام من اتحاد الثورة المصرية، وأحمد سعد من المكتب التنفيذي لائتلاف الوعي، وعامر الوكيل مؤسس حركة ثوار مصر، ومحمد ممدوح من المكتب التنفيذي لحركة ثوار مصر، ومصطفى يونس ممثل مجلس شباب الثورة.