رفض د. محمد البلتاجي الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب 2005م المظاهرات والاعتصامات الفئوية، خاصة في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها مصر، موضحًا أنه لا مانع من المطالبة بالحقوق بطرق مشروعة لا تؤثر بالسلب على البلاد.

 

وأكد خلال حفل لتكريم العمال في كوم حمادة بمحافظة البحيرة، مساء أمس، أن الإخوان ينادون دائمًا وأبدًا بالدولة المدنية، وأنه لا خوف من المرجعية الإسلامية؛ لأنها تحقق العدل والحرية للجميع بمن فيهم غير المسلمين.

 

وقال: إن حزب الحرية والعدالة من أهم مبادئه المواطنة، وأنه يرحب بمشاركة جميع طوائف الشعب فيه، إخوانًا وغير إخوان، مسلمين وغير مسلمين، بدليل تولية الدكتور رفيق حبيب نائبًا لرئيس الحزب.

 

 الصورة غير متاحة

 مشاركة جماهيرية واسعة في احتفالية العمال

وأضاف: "على أن الرئيس القادم للبلاد لا بد أن يؤمن بالحكم المدني، بعيدًا عن الحكم العسكري، وأن ينتقل بالدولة للأمام، وأن يكون لديه الطموح الكافي لذلك، وأن يكون توافقيًّا، يجمع ويوفق بين جميع طوائف الشعب، والأهم من ذلك كله ألا يميل لفصيل معين من الفصائل الموجودة حتى لو كان الإخوان، وأن يكون منفتحًا على جميع التيارات حتى لا يظلم أحدًا أو ينصف ويفضل تيارًا على آخر".

 

وأكد د. البلتاجي أن العمال ركيزة أساسية داخل المجتمع المصري، ولقد كان لهم دور فعال خلال ثورة 25 يناير، ولا يمكن التهاون في حقوقهم بأي شكل من الأشكال.

 

وألقى شاعر العامية أمين الديب عددًا من قصائده التي لاقت إعجاب الحاضرين وتفاعلهم معها.