أجرت قناة الجزيرة الفضائية اتصالاً مع مدير دائرة الأوقاف في البصرة "حقي إسماعيل" قال فيه: إن مجموعةً تابعة للزعيم الشيعي "مقتدي الصدر" بالمدينة شنّوا هجومًا مسلحًا على مبنى الدائرة، واستولَوا على الوثائق الوقفية التابعة للسنَّة، وطردوا جميع العاملين بالدائرة بعد أن هددوهم بالقتل.

وأضاف "إسماعيل" أن المهاجمين كانوا نحو40 شخصًا، بينهم "حامد الأسدي"- مرشح إدارة الدائرة-، وأنهم قدموا طلبًا موقَّعًا من ممثل مكتب "الصدر" بالمدينة "علي الأسدي" يطالبون فيه بتسليم الدائرة، ويتهمونها بأنها استولت على الأوقاف الشيعية طيْلة السنوات الماضية، وأن "الوقت قد حان لاستعادتها بالقوة".

وقال إن رجال "الصدر" أخلَوا الدائرة من جميع السجلاَّت التي تُثبت أن هذه الدائرة سنّيّة، وأن الممتلكات التي تديرها تعود إلى السنّة بالمدينة، مضيفًا أن العاملين في الدائرة أبلغوا الشرطة العراقية والتقوا مع ممثل القائد البريطاني، وأجروا اتصالات بـ"علي الأسدي" في محاولة لحل النزاع لكن دون جدوى.

وحذر "إسماعيل" من وقوع فتنة بالمدينة، مؤكدًا أن الكثير من شيوخ السنّة وقادتهم قرروا استعادة الدائرة بالقوة خلال الساعات القادمة، إذا لم ينسحب الرجال التابعون لجماعة الصدر منها، ويعيدوا الوثائق التي استولَوا عليها.