اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي- على لسان أحد قادتها في قطاع غزة- عملية اختطاف سائق سيارة الأجرة الصهيوني "الياهو غورئيل" مؤامرةً حاكَها الجيش الصهيوني.

وقال "عبد الله الشامي"- أحد قادة الحركة، معقبًا على نبأ العثور على "غورئيل" في بيتونيا قُرب رام الله-: إن الكيان الصهيوني دأب على نشر الأكاذيب في العالم كله لتبرير عدوانه على الفلسطينيين، وأضاف "الشامي" أنه لا يستبعد أن تكون عملية الاختطاف مؤامرة تمت بمشاركة السائق نفسه، في الوقت الذي ملأت فيه الدولة العبرية الدنيا صراخًا بأن الفلسطينيين قاموا بعملية اختطاف.

من جهةٍ أخرى يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني "محمود عباس" بزيارة لواشنطن يوم 25 يوليو الجاري، يلتقي خلالها بالرئيس الأمريكي "جورج بوش".

وأوضح مكتب "عباس" أن الزيارة ستركّز على بحث التطورات في عملية سلام الشرق الأوسط، وتنفيذ خارطة الطريق، بعد أن أقرَّت الفصائل الفلسطينية هدنةً مدتها ثلاثة أشهر.

وستكون هذه أول محادثات في واشنطن يُجريها "عباس"، الذي أشاد "بوش" بجهوده لتنفيذ خطة خارطة الطريق للسلام بالشرق الأوسط.

ومن المتوقع أيضًا أن يزور رئيس الوزراء الصهيوني "أرييل شارون" الولايات المتحدة في نهاية الشهر الجاري، ولم يتضح بعد ما إذا كان "شارون" و"عباس" سيكونان في واشنطن في الوقت نفسه، وما إذا كانا سيَعْقدان اجتماع قمة مع بوش أم لا!!.

وفي أنقرة طلب وزير الخارجية الفلسطيني "نبيل شعث" دعْم تركيا لتطبيق خارطة الطريق, كما دعاها إلى المساهمة في إعادة إعمار الأراضي الفلسطينية.

وفي السياق نفسه رفضت الحكومة النرويجية قطْع اتصالاتها مع الرئيس الفلسطيني "ياسرعرفات" استجابةً لطلب رئيس الوزراء الصهيوني الذي بدأ أمس زيارةً للنرويج.